اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياضيــــــــفنا قد زرتــــــــــــــنا فوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزلي
نسعد بقدومك ونتشرف بتسجيلك معنا
ولاتنسى الاشتراك فى القائمة البريدية
مع العلم ان اجراءت التسجيل فقط بخطوتين


اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات

المدرب د . صالح غرم الله الغامدي
 
الرئيسيةصالح الغامدياليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 لموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


الموقع الموقع: دكتوراه من جامعة كنقستون علوم نفسية والارشاد الطلابي ماجستير علوم نفسية وتنمية بشرية من جامعة كقستون بكالوريوس علم نفس جامعة الملك سعود تخصص إكلينيكي دبلوم توجيه وإرشاد طلابي واسرى جامعة الدمام مدرب معتمد من المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات وجودة التعليم دبلوم برمجة لغوية عصبية من ريسر الأمريكي ممارس للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس متقدم للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس برمجة لغوية عصبية من المركز الكندي للتدريب من الدكتور ابراهيم الفقي يرحمه الله دبلوم برمجة عصبية الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية دبلوم مدرب معتمد لدورات التدريبية المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات دبلوم الوقوف أمام الكاميرا من خدمة المجتمع والتدريب بجامعة الملك سعود ممارس التنويم الإيحائي البورد الأمريكي مدرب معتمد التفكير بطريقة تريز المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات مدرب معتمد ومحلل للخط للجر فولوجي من أكاديمية الخط الفرنسية العالمية مدرب معتمد للبرمجة اللغوية العصبية من الريسر الأمريكي بولاية نيوجيرسي رقم الاعتماد : 007002 -- وكأرنية رقم 9623 مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع د ابراهيم الفقي دبلوم لغة انجليزية من أكاديمية كامبردج دبلوم تطبيق في علم النفس العيادي في المستشفى العسكري دبلوم اعداد مدربين معتمدة من اكاديمية جونهيفر - بريطانيا اخصائي تدريب معتمد من مركز كامبريدج - لندن مدرب معتمد من البورد العربي مدرب اعداد مدربين معتمد من اكاديمية جون هيفر - بريطانيا مدرب معتمدة من اكاديمية ISR - بريطانيا مدرب تطوير اداء المدربين معتمدة من ( ISR ) بريطانيا مدرب فن الالقاء صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات المدرب الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب فن اعداد الحقائب التدريبية صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات التواصل الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي عضوية اكاديمية ايجابيون الذهبية مدرب للغة الجسد المستوى الاول من البورد الخليجي مدرب معتمد من البورد الخليجي مدرب محلل وكبير مدربين للجر فولوجي مدرب قاري للوجيه بطريقة إدوارد جونز ( الفراسة ) مدرب معتمد من البورد الامريكى للتفكير بلا حدود مدرب معتمد من الاكاديمية لندن مدرب معتمد من الاكاديمية الامريكية العالمية مدرب معتمد من الاتحاد العربي للأعلام والتنمية مدرب للتوافق الزواجي والاسري عن طريق خط اليد مستشار تربوي من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر رقم العضوية 1236 مستشار اسرى من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر مستشار اسرى وتربوي من الاتحاد العالمي للتدريب بأمريكا مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع للدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله علية شهادة حضور دورة مقياس هيرمان من المركز العالمي الكندي بمونتريال شهادة حضور ملتقى انت سر التغير من د وايت سمول ومحمد عاشور مدرب معتمد من التربية والتعليم ومصمم للحقائب التدريبية

مُساهمةموضوع: لموهوبين   الأربعاء مارس 07, 2012 11:37 pm

لموهوبين
مسمى الفئة باللغة العربية : الموهوبين
مسمى الفئة باللغة الانجليزية : talented - Gifted
تعريف الموهوبين :
تعريف مكتب التربية الأمريكي وهو الذي يلاقي قبولا عاما في أوساط الباحثين والذي ينص على أن الأطفال الموهوبين هم أولئك الأطفال الذي يتم تحديدهم والتعرف عليهم من قبل أشخاص مهنيون مؤهلون والذين لديهم قدرات عالية والقادرين على القيام بأداء عالي ويحتاجون إلى برامج تربوية مختلفة وخدمات إضافة إلى البرامج التربوية العادية التي تقدم لهم في المدرسة وذلك من أجل تحقيق مساهماتهم لأنفسهم والمجتمع .
- كذلك يعرف ( رينزولي ) الطفل الموهوب بأنه ذلك الفرد الذي يظهر قدرة عقلية عالية على الإبداع وقدرة على الالتزام بأداء المهمات المطلوبة منه .
ويؤكد البعض على التفوق في الموهبة ، ويؤكد البعض الآخر على التفوق في الآداب ، وبينما ينظر الفريق الثالث إلى مظاهر الموهبة في قياس الذكاء . وحيث أنه توجد أنواع مختلفة من المواهب ، إلى أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق عام على تعريف الطفل الموهوب ، فقد أطلق مصطلح موهوب ( Gifted ) على الشخص الذي يمتلك قدرا عاليا من تنوع واسع من القدرات بينما يستخدم المصطلح نفسه على شخص آخر يملك قدرا عاليا من القدرة في مجال واحد .
وهناك تعريف يقول أن الموهوب هو ذلك الطفل الذي يظهر أداءً مرموقا بصفة مستمرة في أي مجال من المجالات ذات الأهمية .
أما تعريف ( ويتي ) الذي تبنته الرابطة الأمريكية ، فإنه يقول أن الأطفال الموهوبين هم أولئك الأفراد الذين يكونون ذوى أداء عالي بدرجة ملحوظة تصفه دائمة في مجالات الموسيقى أو الفنون أو القيادة الاجتماعية .
وبعيدا عن التفاصيل يمكن القول بأن الموهوبين هم الأطفال الذين تضعهم قدراتهم المعرفية في القطاع الأعلى للتوزيع الاعتدالي ، الذي يضم أعلى من 3 إلى 5 % من أفراد المجتمع ، وتدور هذه التعاريف جميعا حول ثلاث مفاهيم أساسية للموهبة ، هي :
أ- التفوق في القدرة المعرفية .
ب-الابتكار في التفكير والإنتاج .
ج- المواهب العالية في مجالات خاصة .

أنواع الموهوبين :
يقسم دنلوب ( Dunlop) المتفوقين عقليا إلى ثلاث مستويات هي:
1. فئة الممتازين: وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين (120او 125) إلى (135 أو 140) إذا طبق عليهم اختبار ستانفورد بينيه.
2. فئة المتفوقين: وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين (135 أو 140 ) -170 على نفس المقياس السابق.
3. فئة المتفوقين جدا (العباقرة): وهم الذين تبلغ نسبة ذكائهم 170 فما فوق

أما تصنيف كرونشانك يقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي:
• الأذكياء المتفوقين: هم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين 120-135 ويشكلون ما نسبته 5% - 10%
• الموهوبين: تتراوح نسبة ذكائهم بين 135-145 إلى 170 ويشكلون ما نسبته 1% -3%.
• العباقرة (الموهوبين جدا ): تتراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون 0,00001 % أي ما نسبته واحد في كل مئة ألف. أي نسبة قليلة جدا.
إن المواهب قدرات خاصة ذات اصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد بل أن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقليا.

* أساليب التعرف على الموهوبين :
كلما كان التعرف مبكرا ،كان ذلك أفضل ، ويتم بواسطة :
1- الاختبارات الفردية للذكاء :
إن استخدام أحد الاختبارات الفردية مدخل مهم وشامل للقياس والتقدير لا يمكن إغفاله ، منهم يساعد على تحديد الوضع الدراسي الملائم للطفل ، كما يسهل استخدام الأساليب التعليمية ، ولكنه لا يكون متاحا على نطاق شامل .
2- القياس الجماعي :
وهو القياس الذي يتم بصفة دورية لقدرات التلاميذ العقلية وتحصيلهم الدراسي أيضا ولا شك أن أدوات القياس الجمعي تخدم أغراضا مهمة ومفيدة عندما تستخدم كوسائل للدراسات ذات الطبعة الحسيه ويتقدم الطلاب في المستويات عند صفوفهم الحالية ,
3- الملاحظات المدرسية :
لو تركنا فعلا القياس لملاحظة المعلمين سوف لا يتم التمييز أو التعرف على أكثر الموهوبين وفي الدراسة التي قام بها ( مخباتووبيرش ) عام 1959م اتضح أن هناك عددا كبيرا من الطلاب تركوا من قبل الملاحظة المدرسية ، وقد تمكن الباحثون من التعرف عليهم فيما بعد ، باستخدام اختبار بنية للذكاء . أما مقياس ( رونزوللي ) الذي صمم مقياسا لهذا الغرض ، والمجالات التي يغضيها فهي :
أ- خصائص التعلم : ومنها بناء الثروة النفطية بتقدم السن والصف الدراسي ، ونمو عادات القراءة ، وتفضيل الكتب ذات المستوى المتقدم وكذلك الاتفاق السريع والقدرة على القيام بالتصميمات .
ب- خصائص الدفاعية : مثل :
- المبادأه الذاتية .
- الإصرار لإكمال الواجب .
- المعاناة للوصول لمستوى أفضل .
ج- الخصائص الابتكارية : مثل :
- حب الاستطلاع .
- الأصالة في حل المشكلات .
- لا يساير .
د- الخصائص القيادية : مثل :
- الثقة بالنفس .
- النجاح .
- الاستعداد لتحمل المسؤولية .
- سهولة التكيف مع الموقف الجديد .
أبعاد عملية قياس الطفل الموهوب وتشخيصه
القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي القدرة الإبداعية السمات الشخصية والعقلية .
• أساليب رعايتهم بشكل متخصص :
1- أسلوب المناقشة الحرة حيث يشترك المعلم في الحوار أو إشراك أحد الطلاب مع زملائه ويقوم المعلم بجذب الانتباه والحفاظ على سير المناقشة .
3- أسلوب التعلم عن طريق الاستكشاف (الاستقصاء) ويتركز في أهميه إعطاء الطالب فرصة التفكير المستقل واستخدام حواسه وقدراته في عملية التعلم.
3- أسلوب حل المشكلات والذي يتم من خلاله طرح سؤال محير أو موقف مربك من قبل المعلم لا يمكن اجابته عن طريق المعلومات أو المهارات الجاهزة لدى الشخص الذي يواجه هذا السؤال او الموقف مما يجعل الطالب يستنفر قدراته وصولا لحل المشكلات.
4- أسلوب فرق العمل ( التعلم التعاوني ) حيث يتم من خلاله اثراء الموضوع الرئيسي للدرس وتوزيع الطلاب في مجموعات متكافئة . وجعل الطلاب يقومون بعمليه ايجاد الحلول ومن ثم التوصل للحل الامثل.
5- أسلوب التعليم المبرمج الذي يتركز على المثير والاستجابة والايحاء ويكون مخططاً لخطواتة مسبقا. ويعتبر من افضل طرق التدريس للطلاب الموهوبين ، والذي يعتمد على سرعه الفهم ويختصر الزمن والمدى حيث تعتبر هذه الميزة إحدى سمات الموهوبين.
6- أسلوب التعلم بواسطة الحاسب الآلي كوسيلة جيدة لمحاكات الحواس ويمكن استخدامه كاسلوب لحل المشكلات ((-التعلم الذاتي – تحضير الدروس- البحوث العلميه- الاتصال)).
7- أسلوب التعليم المصغر حيث يكلف الطالب باداء مهارة يمكن ملاحظتها وتسجيلها على شريط فيديو (( مهارة الالقاء)) ومن ثم عرضها أمام عدد معين من زملائه في زمن محدد وباشراف المعلم حيث توفر طريقة التقويم الذاتي والتغذية الراجعة بالنسبه له وزملائه ومعلمه.
ويمكن تحقيق هذه الأساليب بالطرق الآتية : -
1- وضع الأهداف الملائمة للفروق الفردية يراعى فيها الطلاب الموهوبين0
2- بناء بيئة من الود والاحترام (شعور الطلاب الموهوبين بأنهم محل احترام معلميهم وزملائهم ، واعتقادهم أنهم موضع اهتمام الجميع )
3- محاولة تفهم الطلاب الموهوبين وطرق تفكيرهم وبيئاتهم ، وجعل اكتشافهم في المادة هدف يسعى إليه.
4- -استخدام أساليب تنظيمية صفية تسمح ببرامج خاصة متقدمة للموهوبين ومنها تقسيم الصف لمجموعات طلابية صغيرة ملائمة للبرامج الخاصة أو البرامج الفردية بالصف أو برنامج مجموعة المعلم والمجموعات أو الأفراد المستقلين
5- تكليف الموهوبين بمشاريع إضافية وذلك بالاستفادة من غرف مصادر التعلم بدلاً من حضور بعض الحصص .
6- التركيز على تعليم الطلاب الموهوبين الطرق المنهجية للبحث لتنظيم استنتاجاتهم وأفكارهم .
7- تنمية المستويات المعرفية العليا (التفسير ، المقارنة ، التركيب ، التقييم ، الشعور بالمشكلات ، توضيح المشكلات ، التعمق ، الافتراض ، البحث ، العلاقات، التذكر ، التفكير المتقارب ، التفكير المتباعد)
8- عدم انتقاد الأفكار أو المشاركات التي يطرحها الطلاب ومحاول تقبلها بإعادتها أو إعادة صياغتها أو اقتراح تعديلات عليها 0
9- ممارسة التقويم للأفكار وعدم التركيز على التفصيلات غير الأساسية مع تجنب إحباط الطلاب بسبب التقويم غير المنصف لهم.
10- تصميم برنامجا اثرائيا فرديا خاص داخل وخارج الصف للطالب الموهوب 0
11- الاستعانة ببعض المتخصصين في تدريس بعض المواضيع وفتح باب الحوار والمناقشة معهم .
12- تقديم حصص اختيارية تحوي برنامجاً مكثفاً من محتويات إضافية وأنشطة متنوعة للطلاب
13- الاستفادة من برامج التلمذة الفردية للطلاب الموهوبين .
14- توفير مراجع للقراءات الإضافية في موضوع الدرس والإعلان عنها في نهاية الحصة
• ماذا تعمل في صفك الدراسي لرعاية هذه الفئة :
1- التعرف على سمات وخصائص الموهوبين.
2- التعرف على حاجات الموهوبين وأحاسيـسهم واتـجاهاتـهم ومساعدتهم في حل مشكلاتهم والتعرف على ميولهم وقدراتهم .
3- توجيه الموهوبين ومساعدتهم على التكيف مع الآخرين وتقبل عدم تساوي قدراتهم العالية مع غيرهم من الطلاب العاديين وحثهم على احترام آراء وقدرات الآخرين.
4- تشجيع الموهوبين والإجابة على أسئلتهم بذكاء ومناقشة الموضوعات بمستوى العمر العقلي لا بمستوى العمر الزمني.
5- تهيئة البيئة الملائمة لهم للكشف عن ميولهم المتنوعة وقدراتهم وإبداعاتهم والعمل على تنميتها في جو ملائم لزيادة خبراتهم ونشاطاتهم يوما بعد آخر.
6- فسح المجال للموهوبين أن يعملوا في مجالات ميولهم الخاصة مع شيء من التوجيه ومساعدتهم في استخدام المبادرات والابتكارات التي لديهم.
7- توظيف مشروعاتهم الفردية مع نشاطات الجماعة حتى يظلوا أعضاء فاعلين ويتمتعوا بمركز مرموق مع رفاقهم.
8- عدم الضغط على الموهوبين ومطالبتهم بالتميز في جميع المواد الدراسية حيث أن الموهوب قد لا يكون لديه الميول إلى بعضها.
9- التوفيق بين الأعمال التدريبية وحاجاتهم الفردية سيما وأن الموهوبين يتعلمون ويكتسبون أسرع من غيرهم 0
10- الاطلاع على المواهب والابتكارات الجديدة وإتاحة الفرصة للموهوب للتعرف عليها لتنمو شخصيته وتزداد خبراته .
ومن أشهر الطرق التي تستخدم في تدريس الموهوبين هي :
البرنامج الأول الإثراء
البرنامج الثاني الإسراع
البرنامج الثالث التجميع
* مرجعيات لهذه الفئة :
كتب :
* الكتاب: كتاب الاختراعات.
المؤلف: ستيفن كيني.
المترجم: عبدالله العمار.
الناشر: مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
الطبعة الأولى: 1423هـ (255 صفحة).
* كتاب التربية الخاصة للموهوبين والمعوقين وسبل رعايتهم وإرشادهم
المؤلف : د. أحمد محمد الزعبي ,
الصفحات: 352
*كتاب : " علم التفكير "
المؤلف : المدرب / صلاح معمار
مؤسسات :
• مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين .
• المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين .
• المركز القطري للموهوبين والمبدعين .
• وأيضا هناك جهود في مجال رعاية الموهوبين في المناطق، حيث يوجد اكثر من 42 مركزا لرعاية الموهوبين، خلاف المراكز الخاصة برعاية الموهوبات.
أفلام :
المراجع
1 - الموهوبون للدكتور / عبدالرحمن نور الدين كلنتن
على الرابط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- ملتقيات الفكر والأبداع
على الرابط[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3-ملتقى التربية بمحافظة الزلفي
على الرابط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
4 – أطفال الخليج
على الرابط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
5-بحث على الانترنت لدكتوره معلوماتها
مركز اعلام الطفل الفلسطيني
تلفون 2408502
فاكس 2408502
مركز المعلومات والتوثيق/ مكتبة اليبرة :
2408857
بريد إلكتروني: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
موقع على الإنترنت: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nourfuture.yoo7.com
admin
Admin
Admin


عدد المساهمات: 205
نقاط: 465
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 24


مُساهمةموضوع: رد: ملف كامل عن الموهبة السبت مايو 01, 2010 10:46 pm
الموهبة والإبداع عند ذوي الإعاقات

إن الموهوبين والمبدعين والمتفوقين والمبتكرين هم ثروة طبيعية لأي مجتمع، والجميع يعلم أن مدلولي التنمية والنمو هما مدلولان مختلفان في المعنى والمضمون، حيث إن النمو يشير إلى ظروف الدول المتقدمة، في حين أن مدلول التنمية يشير إلى ظروف الدول المتخلفة. ومن هنا نجد أن الدول المتطورة حققت مفاهيم التنمية بينما الدول النامية في طريقها إلى النمو، كما نجد أن التنمية لا تقتصر على زيادة في الكم الاقتصادي وإنما تتطلب تعديلاً في الهيكلة الاقتصادية القائمة، مما يعني أن التنمية بحاجة إلى تغيير كيفي مرافق للكميِّ، بينما النمو هو في الأساس تغيير كمي فقط، وحيث إن التنمية بحاجة إلى جهد كافَّة أفراد المجتمع، فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والمواهب والإبداع عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد.إن تأهيل وتعليم وتدريب هذه الفئات الخاصة له ارتباط وثيق بموضوع التنمية، وكم من هذه الثروات البشرية مغفلة ومغمورة إما بسبب عدم التعرف عليهم واكتشافهم مبكراً سواء من قبل الوالدان أو من قبل الزملاء أو البيئة المدرسية أو المجتمع عامة، وخاصة في المجتمعات العربية، أو قد يكون بسبب التوقعات النمطية التي يحملها المجتمع نحوهم والتشكيك في قدراتهم حتى وقت قريب جداً.
ولكن في الوقت الحالي بدأ الاهتمام بالموهوبين من المعوقين والتعرف على مواطن القوة والإبداع والموهبة لديهم بعد أن كان التركيز فقط على القصور والعجز لديهم. وبعد العلم والتأكد من عدم وجود علاقة بين الموهبة والإعاقة، لأن الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقاً ولديه مواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو سياسية وغيرها، فهي التي تفرض نفسها على هذا الشخص للاتجاه نحو هدف معين. والذكاء موهبة فنية سواء في النحت أو الرسم أو الشعر.
لقد أدرك المسؤولون المتخصصون الآن أن هناك إبداعات ومواهب كامنة عند ذوي الإعاقات يجب صقلها ورعايتها تماماً كالأسوياء وأن مقولة (العقل السليم في الجسم السليم) هي مقولة يجب التوقف عندها بحذر شديد المعرفة.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو على من تقع مسؤولية صقل هذه المواهب والإبداعات هل هي مسؤولية الأهل؟ أم مسؤولية المؤسسات التعليمية؟ أم مسؤولية البيئة المدرسية؟ أم المجتمع ككل؟
الحقيقة إنها مسؤولية هؤلاء جميعهم حتى لا يكون هناك وأد لمقومات الإبداع لديهم.
كيف نستطيع أن نقسم ونحدد الموهبة والإبداع عند هذه الفئات.
هناك فئة من المفكرين والباحثين المدفوعين بقوة لمعرفة الحقيقة واستنباط القرائن دون النظر إلى المادة وهؤلاء هم الذين يسهمون في تحقيق التطور الإنساني في مجالات الفكر والفلسفة والعلم والفن، ويطلق عليهم قادة الفكر حتى لو كانوا معوقين.
وهناك المتميزون الذين يعشقون الحقيقة ولكنهم لا ينشغلون عن الانغماس في الحياة العامة ويحاولون توظيف معرفتهم لخدمة المجتمع والعلم للارتقاء بمستوى الحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهم نشطاء في مجال العمل.
أيضاً هناك فئة القياديين وخاصة إذا ما أعطوا الفرصة لذلك الذين لا يهتمون بالحقيقة ولا يسعون للمعرفة ولكنهم فقط يملكون الصفات القيادية المؤثرة.
ولعل من أهم أسباب ندرة المبدعين لدينا في العالم العربي من هذه الفئات أن المجتمع يتصور أن مصير الإنسان يتحدد بولادته، وبما يرثه من أبويه من صفات، وحظه من التفوق والإبداع ليس مرتبطاً بجهده وكسبه وبما يحيط به من مؤثرات وإنما هو مرتبط بتكوينه الجيني السابق لوعيه، ومعنى ذلك أنه إما أن يولد بموهبة تلقائية وصحة كاملة أو يبقى بدون أمل في الإبداع.
متى نعلم أن إبداع هذه الفئات ليس انفجار لمخزون مولود وإنما هو يحتاج إلى صقل ورعاية وبعد ذلك تأتي العوامل المكتسبة، وأن المواهب هي مجرد قابليات مفتوحة للصياغات المتباينة، وتشكل حسب العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.
لو حاولنا استعراض أسماء بعض النوابغ والمبدعين نجد منهم ذو التحصيل المنخفض أو الفاشلين دراسياً، وذو الموهبة العالية الذين يفوق ذكاؤهم 170 درجة في مقاييس الذكاء، ولكن نموهم الجسماني بطيء وعكس النمو العقلي، كذلك الموهبين ذوو الإعاقات الحسية، والأمثلة عديدة ومن عصور وحضارات مختلفة مثل:- معاقون ومبدعون من الدول المتقدمة:
1- أديسون مخترع المصباح الكهربائي، كان فاشلاً دراسياً وقد يكون لديه بطء أو صعوبة في التعليم، قدم معادلته المشهورة ومع ذلك أصبح من أهم المخترعين.
2- أنشتاين أيضاً كان فاشلاً دراسياً ولم يجتز المرحلة الإعدادية ومع ذلك طور النظرية النسبية ونشر أبحاثاً في الفيزياء، وأفاد بأن الطاقة والكتلة متكافئتان وقدم معادلته المشهورة (الطاقة = الكتلة + مربع سرعة الضوء) وأكدت نظريته قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان ونال جائزة نوبل في الفيزياء.
3- شاتو بريان الذي كان يميل للعزلة والوحدة، وقد يكون من أطفال التوحد ولكنه أصبح مؤلفاً وأديباً وكاتباً وقربه بونابرت وأشهر رواياته (مذكرات من وراء الضريح، الشهداء، رحلة من باريس إلى القدس).
4- فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق وكان مصاباً بشلل الأطفال.
5- هيلين كيلر المرأة المعجزة التي كانت تحمل ثلاث إعاقات هي الصم وكف البصر والخرس ومع ذلك أصبح لها شأن في الأدب وكتابة القصة، وحصلت على شهادة الدكتوراه ولها العديد من المؤلفات أشهرها قصة حياتي.
6- لويس برايل، كفيف، وهو الذي اخترع طريقة برايل للمكفوفين.
7- ستيفن هوكنج، وهو مقعد وأبكم وأطلق عليه أنشتاين القرن العشرين وقد تعامل مع الحاسب الآلي واكتشف نظرية تاريخ الكون وعمل محاضراً بجامعة كمبردج ويلقي محاضراته عن طريق الحاسب الآلي واكتشف الثقوب السوداء في الكون وإشعاعاتها.
8- ماركوني، كان أعور العين ويميل للانطواء وقد يكون توحدي، وهو مخترع اللاسلكي، ومنح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1909م، ونال ميدالية ألبرت من الجمعية البريطانية، وواصل أبحاثه في تحسين اللاسلكي.
أما الموهوبون من المعاقين في الإسلام فكثيرون ووجدوا، من المجتمع المسلم كل دعم وتشجيع جعلهم شخصيات مشهورة لها مكانتها منهم:
1- بشار بن برد كفيف، قال عنه الجاحظ (المطبوعون على الشعر هم بشار، والسيد الحميري وأبو العتاهية ولكن بشار أطبعهم). وقيل أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة هم بشار وأبو العتاهية والسيد الحميري) وقد زينت أشعاره الأدب العربي بقلائد وعقود صفحات.
2- أبو العلاء المعرّي، كفيف أيضاً درس فلسفة اليونان ونال من العلم والثقافات المختلفة وقرض الشعر وسمي رهين المحبسين، وله مؤلفات عديدة أثرت الفكر والثقافة العربية.
3- أبو الأسود الدؤلي وكان أعرج وأصلع وبخيل، ومع ذلك كان شجاعاً وذكياً جداً، نعم بالرخاء على يد علي بن أبي طالب وأصبح قاضياً للبصرة ثم أميراً عليها وجعل وسيطاً بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في معركة الجمل، وشارك في معركة صفين.
4- أبان بن عثمان بن عفان كان أصم وأحول وأبرص ثم أصيب بالفالج، وكان من الفقهاء التابعين، وعيّن والياً على المدينة المنورة عام 76ه.
قد يتساءل القراء ألا يوجد في وقتنا الحالي من هم معاقون وموهوبون؟ الإجابة نعم هناك العديد من المعاقين الموهوبين ممن حصل على مراكز قيادية ولكنهم لم يحصلوا على ذلك بسهولة وإنما نحتوا الصخر حتى وصلوا إلى ما هم إليه من مكانة، وعلى سبيل المثال لا الحصر:
الشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ/ عبدالله الغانم والدكتور/ ناصر الموسى وهم كلهم مكفوفون ووحد بينهم الإلهام، وحري بنا ونحن نقف بإجلال في هذه المناسبة أن نكون أكثر إنصافاً لهؤلاء إذا ما قيس عطاؤهم وإبداعهم بالمبصرين لأعطوا ضعف ما أعطوه، ومع ذلك فقد كان للمكفوفين حظاً من بقية الإعاقات، السؤال الآن من هي الجهة المسؤولة والمكلفة برعايتهم؟
هل هي برامج الموهوبين في وزارة التربية والتعليم أم هي برامج التربية الخاصة في الجهة المعنية؟ أم هو دور الجمعيات والمدارس الأهلية؟ أم هو دور مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهبين، والتي أخذت على عاتقها منذ أن فكرت في عمل هذا اللقاء؟ كل ذلك فيما يلزم أن يكون محل عناية واهتمام المسؤولين في هذه البلاد المقدسة، والمعاقون اليوم ولله الحمد في بلادنا ينالون الكثير من العناية والدعم.
تعريف الموهبة

من خلال هذه الصفحة نسعى الى طرح الدراسات والابحاث والمقالات وكذلك الكتب التي تناولت الموهبة عند ذوي الاعاقة لعل وعسى ان يجد كل زائر لهذه الزاوية من المجلة كل مايفيده كما اننا نرحب بكل من لدية دراسة او تجربة او برامج عن الموهبة عند ذوي الاعاقة
تمثل الموهبة تميزاً ملحوظاً عند أحد الأشخاص في جانب معين أو أكثر من مجالات الموهبة، وعادةً ما تكون مصحوبة بقدر مناسب من الابتكارية التي يتمكن ذلك الشخص بموجبها من تقديم أفكار جديدة وحلول جديدة لمشكلات قائمة، كما أنها بجانب ذلك تتطلب نسبة ذكاء مرتفعة لا تقل عن انحرافين معياريين أعلى من المتوسط الذي يتحدد بمئة درجة على مقاييس الذكاء الرسمية
ويمكن تحديد الموهوبين من قبل أشخاص مؤهلين مهنياً على أنهم يتمتعون بقدرات بارزة في مجال واحد أو أكثر من مجالات السلوك الإنساني تجعل بمقدورهم أن يحققوا مستوى مرتفعاً من الأداء في هذا المجال. - مجالات الموهبة: من الجدير بالذكر أن مصطلح الموهبة قد دخل ميدان علم النفس كجانب من تلك الجوانب التي تتضمنها دراسة الفروق الفردية، ولكن ما لبث أن فقد هذا المغزى السيكولوجي الذي اكتسبه آنذاك، وأضحى أحد أهم تلك الموضوعات التي تتضمنها التربية كعلم ودراسة، بل إنه قد أصبح من أهم المجالات التي تهتم بها التربية الخاصة على وجه الخصوص.
كما أصبح له مجالاته الخاصة به التي تتفرع عنه، وأصبح له متخصصوه من جانب آخر وذلك في كل مجال من تلك المجالات الفرعية التي يتضمنها، وقد قدم لنا الباحثون في مجال العبقرية والموهبة ستة مجالات عامة وأساسية تُمثل الموهبة، وهي:
لموهبة التحصيلية أو الأكاديمية القدرات العقلية الخاصة القدرة على التفكير الابتكاري القدرة على القيادة القدرة الحس حركية الفنون البصرية أو الأدائية.
سمات الموهوب
هناك مجموعة من السمات التي يتميز بها الموهوبون، والتي تفوق أقرانهم بشكل ملحوظ، وليس شرطاً أن تكون جميع هذه السمات متوفرة في الموهوب، وذلك حسب المجال الذي يتميز به، ومن أهم هذه السمات التي تعطينا مؤشرات على موهبة الطفل:
سرعة الفهم
لديه رغبة عالية في حب الاستطلاع لديه حصيلة لغوية كبيرة
يعبر عن أفكاره بوضوح أكثر من سنه .
• - لديه رغبة في الامتياز والتفوق العلمي والدراسي في مجال واحد أو في جميع المجالات
• - لديه استقلال متميز في أفكاره والتعبير عنها
• - - لديه قدرة واضحة على النقد والمناقشة الموضوعية
• - يأتي بأفكار جديدة ونادرة
• - - يتميز بالمثابرة وعدم الملل
• - لديه قدرة قوية على الملاحظة وإدراك التفاصيل
• - - يتميز بالنضج الانفعالي
• - - يميل إلى العزلة والانطوائية في بعض الأحيان
• - - يتسم بقدر كبير من الطموح No
الموهبة والإبداع عند ذوي الإعاقات

إن الموهوبين والمبدعين والمتفوقين والمبتكرين هم ثروة طبيعية لأي مجتمع، والجميع يعلم أن مدلولي التنمية والنمو هما مدلولان مختلفان في المعنى والمضمون، حيث إن النمو يشير إلى ظروف الدول المتقدمة، في حين أن مدلول التنمية يشير إلى ظروف الدول المتخلفة. ومن هنا نجد أن الدول المتطورة حققت مفاهيم التنمية بينما الدول النامية في طريقها إلى النمو، كما نجد أن التنمية لا تقتصر على زيادة في الكم الاقتصادي وإنما تتطلب تعديلاً في الهيكلة الاقتصادية القائمة، مما يعني أن التنمية بحاجة إلى تغيير كيفي مرافق للكميِّ، بينما النمو هو في الأساس تغيير كمي فقط، وحيث إن التنمية بحاجة إلى جهد كافَّة أفراد المجتمع، فالأمر يتطلب أن نبحث عن القدرات والمواهب والإبداع عند الجميع بغض النظر عن العجز أو الإعاقة لدى الفرد.إن تأهيل وتعليم وتدريب هذه الفئات الخاصة له ارتباط وثيق بموضوع التنمية، وكم من هذه الثروات البشرية مغفلة ومغمورة إما بسبب عدم التعرف عليهم واكتشافهم مبكراً سواء من قبل الوالدان أو من قبل الزملاء أو البيئة المدرسية أو المجتمع عامة، وخاصة في المجتمعات العربية، أو قد يكون بسبب التوقعات النمطية التي يحملها المجتمع نحوهم والتشكيك في قدراتهم حتى وقت قريب جداً.
ولكن في الوقت الحالي بدأ الاهتمام بالموهوبين من المعوقين والتعرف على مواطن القوة والإبداع والموهبة لديهم بعد أن كان التركيز فقط على القصور والعجز لديهم. وبعد العلم والتأكد من عدم وجود علاقة بين الموهبة والإعاقة، لأن الموهبة موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة، وقد يكون أحد الأشخاص معاقاً ولديه مواهب متعددة وتظهر في مجالات مختلفة سواء كانت فنية أو رياضية أو اجتماعية أو سياسية وغيرها، فهي التي تفرض نفسها على هذا الشخص للاتجاه نحو هدف معين. والذكاء موهبة فنية سواء في النحت أو الرسم أو الشعر.
لقد أدرك المسؤولون المتخصصون الآن أن هناك إبداعات ومواهب كامنة عند ذوي الإعاقات يجب صقلها ورعايتها تماماً كالأسوياء وأن مقولة (العقل السليم في الجسم السليم) هي مقولة يجب التوقف عندها بحذر شديد المعرفة.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو على من تقع مسؤولية صقل هذه المواهب والإبداعات هل هي مسؤولية الأهل؟ أم مسؤولية المؤسسات التعليمية؟ أم مسؤولية البيئة المدرسية؟ أم المجتمع ككل؟
الحقيقة إنها مسؤولية هؤلاء جميعهم حتى لا يكون هناك وأد لمقومات الإبداع لديهم.
كيف نستطيع أن نقسم ونحدد الموهبة والإبداع عند هذه الفئات.
هناك فئة من المفكرين والباحثين المدفوعين بقوة لمعرفة الحقيقة واستنباط القرائن دون النظر إلى المادة وهؤلاء هم الذين يسهمون في تحقيق التطور الإنساني في مجالات الفكر والفلسفة والعلم والفن، ويطلق عليهم قادة الفكر حتى لو كانوا معوقين.
وهناك المتميزون الذين يعشقون الحقيقة ولكنهم لا ينشغلون عن الانغماس في الحياة العامة ويحاولون توظيف معرفتهم لخدمة المجتمع والعلم للارتقاء بمستوى الحياة الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهم نشطاء في مجال العمل.
أيضاً هناك فئة القياديين وخاصة إذا ما أعطوا الفرصة لذلك الذين لا يهتمون بالحقيقة ولا يسعون للمعرفة ولكنهم فقط يملكون الصفات القيادية المؤثرة.
ولعل من أهم أسباب ندرة المبدعين لدينا في العالم العربي من هذه الفئات أن المجتمع يتصور أن مصير الإنسان يتحدد بولادته، وبما يرثه من أبويه من صفات، وحظه من التفوق والإبداع ليس مرتبطاً بجهده وكسبه وبما يحيط به من مؤثرات وإنما هو مرتبط بتكوينه الجيني السابق لوعيه، ومعنى ذلك أنه إما أن يولد بموهبة تلقائية وصحة كاملة أو يبقى بدون أمل في الإبداع.
متى نعلم أن إبداع هذه الفئات ليس انفجار لمخزون مولود وإنما هو يحتاج إلى صقل ورعاية وبعد ذلك تأتي العوامل المكتسبة، وأن المواهب هي مجرد قابليات مفتوحة للصياغات المتباينة، وتشكل حسب العادات والتقاليد السائدة في المجتمع.
لو حاولنا استعراض أسماء بعض النوابغ والمبدعين نجد منهم ذو التحصيل المنخفض أو الفاشلين دراسياً، وذو الموهبة العالية الذين يفوق ذكاؤهم 170 درجة في مقاييس الذكاء، ولكن نموهم الجسماني بطيء وعكس النمو العقلي، كذلك الموهبين ذوو الإعاقات الحسية، والأمثلة عديدة ومن عصور وحضارات مختلفة مثل:- معاقون ومبدعون من الدول المتقدمة:
1- أديسون مخترع المصباح الكهربائي، كان فاشلاً دراسياً وقد يكون لديه بطء أو صعوبة في التعليم، قدم معادلته المشهورة ومع ذلك أصبح من أهم المخترعين.
2- أنشتاين أيضاً كان فاشلاً دراسياً ولم يجتز المرحلة الإعدادية ومع ذلك طور النظرية النسبية ونشر أبحاثاً في الفيزياء، وأفاد بأن الطاقة والكتلة متكافئتان وقدم معادلته المشهورة (الطاقة = الكتلة + مربع سرعة الضوء) وأكدت نظريته قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان ونال جائزة نوبل في الفيزياء.
3- شاتو بريان الذي كان يميل للعزلة والوحدة، وقد يكون من أطفال التوحد ولكنه أصبح مؤلفاً وأديباً وكاتباً وقربه بونابرت وأشهر رواياته (مذكرات من وراء الضريح، الشهداء، رحلة من باريس إلى القدس).
4- فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق وكان مصاباً بشلل الأطفال.
5- هيلين كيلر المرأة المعجزة التي كانت تحمل ثلاث إعاقات هي الصم وكف البصر والخرس ومع ذلك أصبح لها شأن في الأدب وكتابة القصة، وحصلت على شهادة الدكتوراه ولها العديد من المؤلفات أشهرها قصة حياتي.
6- لويس برايل، كفيف، وهو الذي اخترع طريقة برايل للمكفوفين.
7- ستيفن هوكنج، وهو مقعد وأبكم وأطلق عليه أنشتاين القرن العشرين وقد تعامل مع الحاسب الآلي واكتشف نظرية تاريخ الكون وعمل محاضراً بجامعة كمبردج ويلقي محاضراته عن طريق الحاسب الآلي واكتشف الثقوب السوداء في الكون وإشعاعاتها.
8- ماركوني، كان أعور العين ويميل للانطواء وقد يكون توحدي، وهو مخترع اللاسلكي، ومنح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1909م، ونال ميدالية ألبرت من الجمعية البريطانية، وواصل أبحاثه في تحسين اللاسلكي.
أما الموهوبون من المعاقين في الإسلام فكثيرون ووجدوا، من المجتمع المسلم كل دعم وتشجيع جعلهم شخصيات مشهورة لها مكانتها منهم:
1- بشار بن برد كفيف، قال عنه الجاحظ (المطبوعون على الشعر هم بشار، والسيد الحميري وأبو العتاهية ولكن بشار أطبعهم). وقيل أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة هم بشار وأبو العتاهية والسيد الحميري) وقد زينت أشعاره الأدب العربي بقلائد وعقود صفحات.
2- أبو العلاء المعرّي، كفيف أيضاً درس فلسفة اليونان ونال من العلم والثقافات المختلفة وقرض الشعر وسمي رهين المحبسين، وله مؤلفات عديدة أثرت الفكر والثقافة العربية.
3- أبو الأسود الدؤلي وكان أعرج وأصلع وبخيل، ومع ذلك كان شجاعاً وذكياً جداً، نعم بالرخاء على يد علي بن أبي طالب وأصبح قاضياً للبصرة ثم أميراً عليها وجعل وسيطاً بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في معركة الجمل، وشارك في معركة صفين.
4- أبان بن عثمان بن عفان كان أصم وأحول وأبرص ثم أصيب بالفالج، وكان من الفقهاء التابعين، وعيّن والياً على المدينة المنورة عام 76ه.
قد يتساءل القراء ألا يوجد في وقتنا الحالي من هم معاقون وموهوبون؟ الإجابة نعم هناك العديد من المعاقين الموهوبين ممن حصل على مراكز قيادية ولكنهم لم يحصلوا على ذلك بسهولة وإنما نحتوا الصخر حتى وصلوا إلى ما هم إليه من مكانة، وعلى سبيل المثال لا الحصر:
الشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ/ عبدالله الغانم والدكتور/ ناصر الموسى وهم كلهم مكفوفون ووحد بينهم الإلهام، وحري بنا ونحن نقف بإجلال في هذه المناسبة أن نكون أكثر إنصافاً لهؤلاء إذا ما قيس عطاؤهم وإبداعهم بالمبصرين لأعطوا ضعف ما أعطوه، ومع ذلك فقد كان للمكفوفين حظاً من بقية الإعاقات، السؤال الآن من هي الجهة المسؤولة والمكلفة برعايتهم؟
هل هي برامج الموهوبين في وزارة التربية والتعليم أم هي برامج التربية الخاصة في الجهة المعنية؟ أم هو دور الجمعيات والمدارس الأهلية؟ أم هو دور مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهبين، والتي أخذت على عاتقها منذ أن فكرت في عمل هذا اللقاء؟ كل ذلك فيما يلزم أن يكون محل عناية واهتمام المسؤولين في هذه البلاد المقدسة، والمعاقون اليوم ولله الحمد في بلادنا ينالون الكثير من العناية والدعم.
الموهوبون المعوقون

[size=18]
يعتقد كثير من الناس أن الإعاقة تتعارض مع الإبداع والموهبة، على اعتبار أن المعاقين لديهم قدرات متدنية في أحد المجالات الجسمية أو الحسية وبالتالي عدم القدرة على التفكير الابتكاري والإبداعي، إلا أن الواقع يشير إلى أن تدني القدرات في مجال واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة انخفاض الأداء في بقية المجالات، بل إن كثيرا من الباحثين تحدثوا عن فرضية التعويض التي ينشط بموجبها المعاق في مجال حسي أو جسمي حين يضع كل تركيزه فيه مما يجعله متفوقاً على غيره في هذا المجال أو ذاك.
وهذا نابع من حب المعاق للمنافسة وإثبات الذات أمام آخرين، وإذا لم يكن هناك انخفاض في القدرات الذهنية للمعاق فهذا لا يمنع من وجود موهبة عنده في مجال ما تستحق منا البحث عنها وتنميتها ورعايتها. إن الأطفال الموهوبين ذوي الإعاقات عادة ما يتلقون مزيداً من الاهتمام بسبب إعاقتهم أكثر من الاهتمام بمواهبهم سواء كان ذلك داخل الأسرة أو في إطار المدرسة، فيتم تسليط الضوء على الإعاقة بدلاً من الموهبة.
ومن ثم فإنهم بذلك يُعدون ذوي استثناء مزدوج وذلك بسبب كل من الموهبة والإعاقة، وقد توجد الموهبة عند ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي الإعاقة الجسمية، أو البصرية أو السمعية، وصعوبات تعلم، واضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الحركي المفرط ويشير بعض الباحثين إلى أن الموهوبين ذوي الإعاقات لديهم قدرات وإمكانيات عالية تمكنهم من القيام بأداء أو إنجاز متميز في مجال معين أو أكثر.
ولكنهم في الوقت ذاته يعانون عجزاً معيناً يؤدي إلى انخفاض مستواهم الدراسي، وأكبر مثال على ذلك توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي، وهناك نماذج كثيرة عبر التاريخ تشير إلى مواهب يمتلكها المعاقون كهيلين كيلر وطه حسين. ويشير كارنيز وجونسون إلى عدد من المشكلات التي تعوق عملية التعرف على الأطفال المعاقين الموهوبين وتحديدهم بدقة، ومن هذه المشكلات ما يلي:
• - استخدام إجراءات تقييم أعدت في الأصل لأقرانهم غير المعوقين.
• - ان هؤلاء الأطفال قد لا يُظهرون أدلة واضحة تعكس مواهبهم قياساً بأقرانهم غير المعوقين
• - انهم عند مقارنتهم بأقرانهم غير المعاقين يتسمون بالبطء بسبب إعاقتهم مما يحول دون تحديد مواهبهم.
• - - قد يكون لدى هؤلاء الأطفال جوانب قوة في بعض المجالات وجوانب قصور في مجالات أخرى، إلا أن الفجوة بين الجانبين تعمل على التعتيم على مواهبهم وعدم إظهارها بوضوح.
• - - ان هؤلاء الأطفال قد لا يبدون سوى بعض سمات الأطفال الموهوبين فقط.
• - - ما يلاقيه هؤلاء الأطفال من تثبيط إذا ما رغبوا في مواصلة تعليمهم وخاصة التعليم العالي ومحاولة توجيههم إلى التعليم المهني.
• - لذلك ومن أجل التعرف على الموهوبين المعوقين لابد من اتباع عدد من الإجراءات التي تساعدنا على اكتشاف هؤلاء الأطفال والعناية بمواهبهم وتشجيعها، وتتمثل فيما يلي :
• - - الملاحظة الدقيقة من جانب الوالدين والمعلمين لسلوكيات الطفل المعاق وما يميزه عن أقرانه في نفس المرحلة العمرية.
• - - المتابعة الدقيقة لأداء الطفل في كافة مجالات الموهبة التي تتضمن الجانب العقلي، والأكاديمي، والإبداعي، والقيادة، والفنون الأدائية والبصرية، والقدرات الحس حركية.
• - - ينبغي أن تقتصر مقارنتهم بالآخرين على أقرانهم الذين يعانون من إعاقات مماثلة، وألا نحكم عليهم من خلال تلك المعايير التي نستخدمها مع أقرانهم الموهوبين الذين لا يعانون من إعاقة.
• - - تطوير اختبارات مقننة خاصة بهم، وإجراء التعديلات المناسبة لأساليب التقييم المستخدمة في الوقت الراهن.
وفي النهاية لا يتبقى إلا أن ننوه إلى ضرورة التعرف على السمات المميزة لكل فئة من فئات الموهوبين ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتسنى لنا أن نعمل على تنمية مواهبهم وتطويرها بشكل صحيح ملائم

دور الأسرة في الكشف عن الموهوبين
إن للأسرة دور رئيسي وحيوي في صياغة شخصية الطفل وتشكيلها ، في كافة مراحل النمو بعامة ، وفي مراحل الطفولة المبكرة بخاصة .إذ تتكون في هذه المرحلة ملامح الشخصية ومعالمها .
وتسهم الأسرة بشكل فعال في اكتشاف أطفالها وتقييمهم ، حيث يتاح للأسرة فرصة ملاحظة أطفالها ومتابعتهم لفترات طويلة .
وإن الآباء والأمهات بشيء من الوعي والفهم وبقدر مناسب من الموضوعية وعدم التحيز وبملاحظه دقيقة ومقصودة لجوانب النمو الشامل عند طفلهم ، يستطيعون تقدير مستوى ذكاء طفلهم بشكل عام وربما استطاعوا أن يكتشفوا فيه دلالات التفوق والموهبة الحقيقية
لكي تستطيع الأسرة أن تقرر إذا كان للطفل مواهب مميزة وهو في مراحل الطفولة المبكرة لابد أن تجري مقارنة بين صفات طفلها والصفات التي يتميز بها معظم الأطفال الموهوبين
والتي من أبرزها :
1 / يتفوق الطفل على أترابه في سرعة المشي والكلام ويستخدم حصيلته اللغوية الوفيرة بسهولة ويسر ودقة .
2 / يظهر قدرة الابتكار وسعه في الخيال حين تواجهه المواقف المختلفة .
3 / كثير التساؤل ويسعى إلى المزيد من المعرفة عن أشياء مختلفة .
4 / يحب التعلم ويرغب في القراءة ويطلب المساعدة على تعلم القراءة قبل عمر السادسة .
5 / يظهر قدرة واسعة على التركيز والانتباه .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المدرسة مؤسسة رسمية لديها خبرات وإمكانات متراكمة والأصل فيها أن دورها تربوي فهي مؤهلة لكشف المواهب من حيث .
1- نظم الالتحاق ومدة الدراسة والعطلة وما تكلفه هذه النظم من معلومات وفرص انتقاء .
2- نظم الاختبارات الدراسية واختبارات القدرات وهي أساسية في طرق كشف الموهوبين .
3- نوع الأنشطة وتعددها وحجم ميزانياتها وما تتجه الأنشطة من فرص الكشف عن الموهوبين .
4- كفاءة المعلمين ونوع ومستوى وقدر تدريبهم اللازم لعملية كشف الموهوبين .
5- مستوى الإدارة وخبراتها وأهدافها التربوية وتوافق ذلك مع مهمة كشف الموهوبين .
6- نوع الجو النفسي والاجتماعي السائد .
7- نوع المناهج والمقررات الدراسية والوسائل التعليمية وما تتجه المناهج من فرص كشف الموهوبين .
8- نوع وكم الخدمات الثقافية والفنية والاجتماعية المقدمة للطالب .
إن مراعاة قدر مناسب من النقاط السابقة في المدرسة يضمن مناخا طبيعيا لإثارة المواهب وكشفها .
دور المدرسة في رعاية الموهبة
إن المناخ التربوي في المدرسة يزيل توترات الموهوبين ويوفر فرص بناء علاقات اجتماعية مشجعة ويثير الموهوب فهو المناخ الحافز والمتيح لفرص الرعاية للموهوبين من خلال استثمار مفردات العملية التعليمية الآتية :
* المناهج الدراسية .
* هي المناهج الدراسية التي تهدف إلى بناء الموهوب بناء سوريا وفق موروثات البيئة العقائدية والثقافية .
* وهي مناهج مخططة وهادفة ومتواصلة في مراحلها وحلقاتها وجوانبها .
* وهي مناهج إثرائية تربوية عملية .
المحتوى المدرسي :
* وهو محتوى جاد وملائم للمرحلة وللأهداف وللبيئة .
* وهو محتوى يعتمد على الخيال والإثارة والافتراضات .
* وهو محتوى مقدم بطريقة تبعت على الإثارة والتشويق .
* وهو محتوى ذو قضايا مفتوحة معاصرة ومهمة ومناقشات مثيرة .
الوسائل التعليمية :
* إن استخدام الوسائل التعليمية والتعامل معها يتيح للموهوب الفرصة لمزيد من المشاهدات والافتراضات والمثيرات والمدرسة التي توفر أحدث الوسائل وأقصى فرص الممارسة والتعامل مع هذه الوسائل للأبناء هي مدرسة تنمي المواهب بصورة فعلية .
الإمكانات والمرافق :
الإمكانات تلعب دورا هاما في رعاية الموهبة فهذه الامكانات عبارة عن القاعات والملاعب والمعامل والمراسم والحدائق والمسرح والمعدات والأدوات والأجهزة فالموهبة تظل كامنة كلما غابت أو ضعفت هذه الإمكانات .
المعلمون والإدارة :
* وهما أصحاب التأثير المباشر والفعال في الموهبة فالموهوب يحتاج إلى علاقات سوية يوفرها المعلم وتوفرها الإدارة ويحتاج إلى فرص رعاية توفرها الإدارة واسرة التدريس .
* فالمعلمون الأكفاء الأسوياء الذين يلمون بخصائص الموهوب ويجيدون التعامل مع شخصية الموهوب ويستطيعون إثارة عقل ووجدان الموهوب ويقدرون احتياجات المرحلة السنية وخصائصها . إنهم معلمون صناع مواهب .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
دور المؤسسات الشعبية في الكشف عن الموهبة
ويمكن تلخيص دور هذه المؤسسات على النحو التالي :
1- اعتبار ميادين عمل هذه المؤسسات ميادين كشف للموهوبين .
2- اعتبار وسائل هذه المؤسسات وخاصة التربوية وسائل كشف للموهوبين .
3- استثمار اليات هذه المؤسسات ومناهجها في كشف الموهوبين .
4- تدريب أفراد وقيادات هذه المؤسسات على عملية كشف الموهوبين .
5- رفع شآن الموهوبين وعملية كشفهم في أدبيات هذه المؤسسات .
دور المؤسسات الشعبية في رعاية الموهبة
يتبلور دور هذه المؤسسات في نظرة أفرادها لأهمية الموهبة ومدى الحاجة إليها وتحول هذه النظرة إلى إجراءات عملية يضبطها فقه الأولويات والتخصص والأساليب التربوية السوية المنزلية التي تعي خصائص وحاجات الموهوب وطبيعة التعامل مع وضرورة توفير جو نفسي تربوي متزن إلى جانب أنشطة مناسبة ودوائر ملائمة لرعاية الموهوب فضلا عن الإمكانات المادية التي تحتاجها هذه الإجراءات وأيضا نظرة أفراد هذه المؤسسة – وخاصة مصدر القرار في هذه المؤسسات – إلى أصحاب المواهب ومدى التقدير الفعلي لهذه المواهب بمستوياتها وتنوعها .
في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ
أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط
يقودني لمستقبل أخر


www.trsalhalghamde.com
موقع اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sgda.ahlamontada.net
 

لموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات  ::  :: -