اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياضيــــــــفنا قد زرتــــــــــــــنا فوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزلي
نسعد بقدومك ونتشرف بتسجيلك معنا
لايحتاج بان تسجيل كل شي متاح بدون تسجيل
مع العلم ان اجراءت التسجيل فقط بخطوتين


اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد

المدرب د . صالح غرم الله الغامدي
 
الرئيسيةصالح الغامديالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الألم 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الموقع الموقع : دكتوراه من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي علوم نفسية والارشاد الطلابي ماجستير علوم نفسية وتنمية بشرية من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي بكالوريوس علم نفس جامعة الملك سعود تخصص إكلينيكي دبلوم توجيه وإرشاد طلابي واسرى جامعة الدمام مدرب معتمد من المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات وجودة التعليم دبلوم برمجة لغوية عصبية من ريسر الأمريكي ممارس للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس متقدم للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس برمجة لغوية عصبية من المركز الكندي للتدريب من الدكتور ابراهيم الفقي يرحمه الله دبلوم برمجة عصبية الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية دبلوم مدرب معتمد لدورات التدريبية المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات دبلوم الوقوف أمام الكاميرا من خدمة المجتمع والتدريب بجامعة الملك سعود ممارس التنويم الإيحائي البورد الأمريكي مدرب معتمد التفكير بطريقة تريز المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات مدرب معتمد ومحلل للخط للجر فولوجي من أكاديمية الخط الفرنسية العالمية مدرب معتمد للبرمجة اللغوية العصبية من الريسر الأمريكي بولاية نيوجيرسي رقم الاعتماد : 007002 -- وكأرنية رقم 9623 مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع د ابراهيم الفقي دبلوم لغة انجليزية من أكاديمية كامبردج دبلوم تطبيق في علم النفس العيادي في المستشفى العسكري دبلوم اعداد مدربين معتمدة من اكاديمية جونهيفر - بريطانيا اخصائي تدريب معتمد من مركز كامبريدج - لندن مدرب معتمد من البورد العربي مدرب اعداد مدربين معتمد من اكاديمية جون هيفر - بريطانيا مدرب معتمدة من اكاديمية ISR - بريطانيا مدرب تطوير اداء المدربين معتمدة من ( ISR ) بريطانيا مدرب فن الالقاء صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات المدرب الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب فن اعداد الحقائب التدريبية صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات التواصل الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي عضوية اكاديمية ايجابيون الذهبية مدرب للغة الجسد المستوى الاول من البورد الخليجي مدرب معتمد من البورد الخليجي مدرب محلل وكبير مدربين للجر فولوجي مدرب قاري للوجيه بطريقة إدوارد جونز ( الفراسة ) مدرب معتمد من البورد الامريكى للتفكير بلا حدود مدرب معتمد من الاكاديمية لندن مدرب معتمد من الاكاديمية الامريكية العالمية مدرب معتمد من الاتحاد العربي للأعلام والتنمية مدرب للتوافق الزواجي والاسري عن طريق خط اليد مستشار تربوي من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر رقم العضوية 1236 مستشار اسرى من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر مستشار اسرى وتربوي من الاتحاد العالمي للتدريب بأمريكا مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع للدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله علية شهادة حضور دورة مقياس هيرمان من المركز العالمي الكندي بمونتريال شهادة حضور ملتقى انت سر التغير من د وايت سمول ومحمد عاشور مدرب معتمد من التربية والتعليم ومصمم للحقائب التدريبية

مُساهمةموضوع: الألم 1   الجمعة نوفمبر 15, 2013 6:36 pm

الألم 1

إعداد: ربى عباسي
هل يختلف الرجال عن النساء في اختبار الألم؟ هل هو بيولوجيّ أم جينيّ؟ كيف ولماذا؟
إذا عشت قبل 2000 عام قبل الميلاد يعني هذا أنك موجود في مجتمع غير علميّ تحكمه الأفكار الدينية ويمكن أن تفهم الألم من خلال هذا الإطار الفكري، وستفكر بالألم من خلال الأمور الروحية أكثر من الجسدية، وإذا كنت مصاباً بالمرض ستنظر له على أنه عقاب من الآلهة وأفضل طريقة لشفائك هي الصلاة.

إذا عشت في أفريقيا في القرن العشرين يمكنك أن تفهم الألم من الناحية الاجتماعية على أنه إشارة لأمور ليست على ما يرام مع جارك أو نتيجة تعويذة، وأنّ أفضل علاج هو المصالحة. أما إذا عشت في المجتمع الصناعي في القرن العشرين فستفهم الألم على أساس مرض جسدي يجب معالجته بالأدوية والجراحة والإجراءات الطبية الأخرى.
أزمان مختلفة وثقافات مختلفة تؤكّد أوجهاً مختلفة للألم وفهمنا له وكيفية معالجته، وهو موضوع لأفكار ومعايير تاريخية وثقافية لفترة زمنية وحضارية. يمكن القول إنّ الألم أو الألم المزمن هو عبارة عن عوامل جسدية ونفسية وعصبية معاً؛ العوامل النفسية مثل الأفكار والشعور، والعوامل العصبية مثل التغيّرات في أنماط عمل الأعصاب.

كان الألم يُعرَف على أنه مشكلة جسدية، ولكن من أين جاء فهمنا الحديث للألم؟
العالم الفرنسي رينيه ديسكارتيس الذي عاش في القرن السابع عشر هو أول من نظر للجسد على أنه آلة، وكانت فكرته راديكالية بالنسبة إلى الناس الذين عاشوا في ذلك القرن.

كان الاتجاه السائد قبل عصر النهضة هو تحديد سبب المرض خارج الجسد، ولكن مع تقدّم العلوم الطبية استطاع العلماء فهم أسباب الأمراض والآلام على أنها إصابة جسدية، وبالتالي حدّدت داخل الجسم، وخلال عصر النهضة تطوّر المنهج العلمي، والتوّجه نحو المجتمع العلمانيّ، وازدهار المنهج العلميّ العقلانيّ.

ركّزت دراسة الألم على البحث عن الآليات الجسدية للألم وبالتالي أمضى العلماء عقوداً في البحث عن نسيج أو صفات الألم، وتركّزت معالجة الألم على التداخلات الجسدية مثل إغلاق الأعصاب وقطعها، وبالرغم من أنّ هذه المعالجات لم تكن فعّالة، ولكنّ فكرة أنّ الألم يمكن "إصلاحه" بواسطة الإجراءات الجراحية بقيت موجودة.
عرّفت الجمعية العالمية لدراسة الألمِ الألمَ على أنه: "إحساس غير سارّ وتجربة عاطفية غير سارّة يصاحبهما تلف أنسجة محتمَل”، وهذا التعريف له قصّته.

أولاً: تعريفهم للألم كجزء من تجربة عاطفية كان نقطة المغادرة من طريقة التفكير بالألم على أنه مشكلة جسدية.

ثانياً: مجرّد حقيقة أنهم احتاجوا إلى تعريف الألم يعكس فهمنا للألم على أنه مفهوم ناشئ يتطوّر، ومع هذا ورغم هذا الإعلان تبقى الأفكار القديمة موجودة.

ينظر كثير من الناس للألم على أنّ سببه جسديّ، فعلى سبيل المثال يرفض الأطباء الألم عندما لا يجدون سبباً له أو يرفضون علاج نفس الأسباب.

باختصار: كيفية فهمنا للألم يحدّدها العلم وتحدّدها الثقافة شِئنا أم أبَينا، فالحضارة تتغيّر وتختلف من مكان لآخر، وبالتالي مفهوم الألم ليس ثابتاً من ناحية الزمان والمكان، ولكنه أمر يتطور.

ماذا تعتقد أنه يتضمّن؟ يتضمّن الألم انزعاجاً نفسياً وجسدياً معاً، وأنه في المراحل الأولى يتركّز علاج الألم على محاولة إزالة الأسباب الجسدية، ولكن عندما يفشل العلاج تزداد المعاناة، لماذا؟ لأننا نفهم الألم على أنه إشارة لإصابة جسدية ولأننا نشأنا على هذا الأساس، وأنه سيزول إذا تمّت معالجته، وعلى أساس التغيير الذي حصل حول مفهوم الألم تغيّرت طريقة علاجه، وأهمّها تطوّر الاتجاه متعدّد الأنظمة.

يتضمن علاج الألم المعالجة الطبية والتي تشتمل على الأدوية والجراحة والعلاج الطبيعي والاتجاهات النفسية، ومنها علاج المجموعة السلوكية العقلية.
استُبدلت عملية قطع وإزالة الأعصاب والممرّرات بطرق تعديل الناتج منها، والارتخاء، والتنويم المغناطيسيّ، والوخز بالإبر، ووسائل إدارة الألم، ومنها الكمّادات الحرارية وTENS.

إنّ وجهة نظر العالم الغربي العلمية للألم هي نتيجة التقليد العقليّ للإنسان، وهي ليست بالضرورة نفسها في جميع أنحاء العالم.

على سبيل المثال: الفرق بين المرض العقليّ والجسديّ عند الغربيين ليس نفسه عند بقية الناس في أنحاء العالم لأنهم يفسّرون مرض الأفراد وبالأخصّ الأمراض غير الطبيعية، ليس حسب عالم الطبيعة ولكن من ناحية قوى غير طبيعية. ولا ينظرون إلى المرض على أنه بسبب هذه القوى فحسب، ولكن أيضاً على أنه هناك تداخل بين الطبيعة وفوق الطبيعة والمجتمع والإنسان.

ولكن ما هي الطريقة الصحيحة لفهم الألم؟

من المهم النظر إلى هذه الأمور من ناحية الصح والخطأ، وإلى درجة ما فالنظرية والأفكار غير كاملة أو ببساطة خطأ، وطريقة العلاج ستكون ذات أثر محدود، وبالتالي بينما يُنظر إلى الاتجاهات الطبيعية في العلاج على أنها فعّالة مع بعض أنواع الألم، ولكنّ الطبّ الغربيّ غير فعّال مع الألم السيكوساميّ (فرع من فروع الطبّ الذي يبحث في الاضطرابات الناشئة عن اضطرابات عقلية أو عاطفية).

بالرغم من تغيّر المفاهيم والمعالجات المتقدّمة المعقّدة، فإنّ حقيقة الأمر أنّ 90% من الألم المزمن يمكن معالجته والسيطرة عليه من خلال الأدوية والمعالجات الموجودة، ولكن يبقى الألم المزمن مشكلة كبيرة.

في الولايات المتحدة نجد في عائلة من بين كلّ ثلاث عائلات شخصاً يعاني من الألم المزمن، واحتمالية الانتحار لديهم نسبتها 2 – 10 وتصل التكلفة الاقتصادية لمعالجة الألم المزمن إلى بلايين الدولارات، وفي افتتاحية إحدى المجلات الطبية وُصف الألم على أنه حالة اجتماعية وطبية طارئة.
(ديفيد موريس) عالم في علم الإنسان الاجتماعي يقول إنّ الألم المزمن يمثّل أزمة خفيّة حقيقة في وسط الحياة المعاصرة (العالم الغربي)، ويرى أنّ هذه الأزمة يمكن أن تُعزَى إلى النظرة المحدودة إلى الألم الذي توارثناه من الطبّ التقليديّ.

أنواع الألم: انقباض حادّ بغيض نابض يحفّز الغثيان.
تعريف الألم عند علماء النفس: وخز موجع مشتعل.

الألم الأول: سريع حادّ، ويمكن تحديد مكانه.
الألم الثاني: منتشر، مزعج، ولا يمكن احتماله، ولا يمكن تحديد مكانه أو من أين ابتدأ في أغلب الأحيان، ولكنه يأتي من الأعماق (داخل الجسم).

يُرسَل الألم الأول إلى النخاع الشوكي ومن ثم إلى الدماغ بواسطة الألياف السريعة التي تنقل الخلايا بمعدل 20 – 100 قدم بالثانية، وينتقل الألم الثاني بواسطة الألياف البطيئة بسرعة 1.5 قدم إلى 6 أقدام بالثانية إلى النخاع الشوكي.

تفيد الدراسات بأنّ النوع الاجتماعيّ يختلف في الإدراك الحسي للألم لأسباب بيولوجية ونفسية، ويعني هذا أنّ كلاً من المرأة والرجل يختبران الألم ويستجيبان له بطريقة مختلفة.

كيف يقوم كلّ من المرأة والرجل بقبول الشعور بالألم، وما هو تأثير العواطف والإدراك على الشعور بالألم؟

تُعطى المرأة مسكّناً قوياً لأنّ المرأة بشكل عام تتذمّر كثيراً، وأيضاً لأن التقارير المتوفّرة عن وصف حالة الألم لديها غير دقيقة.

لماذا هناك فرق في علاج الألم عند المرأة والرجل؟

لقد جرت أبحاث عديدة حول الألم، ولقد استنتج الباحثون أنّ كلاً من الرجل والمرأة يختبران ويستجيبان للألم بطريقة مختلفة.
إنّ عملية الألم معقّدة وبالتالي يصعب تحديد أسباب الاختلاف بينهما، ولغاية الآن لم يتمّ تحديدها على أساس أنها أسباب بيولوجية أو نفسية.
تسعى النساء لأخذ علاج للألم المزمن، ولكنّ الاحتمال الأكبر أنهنّ يتلقّين علاجاً غير كافٍ وغير مناسب من قِبل الأخصّائيين، وفي البداية لا يأخذ الأخصائيون التقارير الشفوية التي تخبرهم بها المرأة، ويعتقدون أنّ سبب الألم بيولوجيّ أكثر منه عاطفياً أو نفسياً.

استثنت كثير من الأبحاث الإكلينيكية دراسة موضوع المرأة في السنوات العشر الماضية، مما نتج عنه قلّة المعلومات عنها من حيث المرض وتطوّرة والاستجابة له ونوع العلاج، وبعد ذلك خرج قرار بعدم استثنائها من الأبحاث.

هناك مقالات لخّصت استنتاجات الأبحاث، وكانت هذه التلخيصات تُظهِر بأنّ الاختلاف سببه اختلاف الجنس وليس النوع.وكانت الدراسات مبنية على الألم الحسّي، مثل سؤال المرأة: ما هو شعورك عند وضع سلك كهرباء على جسدك؟ وهذه الأبحاث أجريت في مختبرات علم النفس، وليس بمراجعة مريضة للطبيب بشأن ألم في جسدها.
(أنرو Anrro) فحصت الاختلاف في تجربة الألم الإكلينيكي بين الرجال والنساء من خلال مراجعة شاملة للبحث المتوفر، ووجدت أنّ النساء تحدّثن عن مستويات ألم متكرّر لديهنّ، وعن ألم آخر مدته أطول من الرجال، كما وجدت حالات ألم حادّة ومتكررة عند النساء ومدّتها أطول من مدّة ألم الرجال، وكان عدد النساء أكثر من الرجال في الإبلاغ عن المهمّ مثل الصداع النصفيّ والصداع الناتج عن التوتر Chronic tension headaches ووجع التهاب العظم، والتهاب المفاصل، والتهاب الألياف. ووجدت أيضاً أنّ النساء أكثر قابلية للألم المزمن عند مرورهنّ بفاجعة، مما يبين أنهنّ معرضات للألم المزمن أكثر من الرجال.
خرج (بيركلي) بنفس الاستنتاجات بالنسبة للمحفّزات التجريبية التي تعتمد على الجلد وطبقة الجلد السفلى، ووجد أنّ النساء لديهنّ قدرة تحمّل ضعيفة للألم ثم تقديرات ألم عالية رغم وجود مقدرة عالية لديهنّ على مواجهة الألم لأنها غير مستعدّة أن تُفسد منظر جلدها، بينما الرجل فلا يوجد فرق لديه حتى لو ترك أثراً على جلده، وهذه التجربة بيّنت أنّ الاختلاف كان قليلاً ومتأثراً بمتغيرات متعددة؛ واحدة منها محفّزات نوع الألم، والتوقيت، والموضع، والحجم لكلٍّ من الرجل والمرأة، وجوّ غرفة المختبر. على سبيل المثال توجد هناك اختلافات بين الجنسين، عندما تتعرّض النساء لمحفّز ضاغط على جسدها أو محفّز حراريّ، وأيضاً إذا كان معمولاً في العيادة أو المختبر، وفي دراسات ظهرت مؤخّراً أظهرت أنّ الإناث أكثر حساسية للألم الناجم عن جوّ المختبر من الرجال، ولم يستطِع الباحثون أن يفسّروا السبب.

حوالي نصف الدراسات التي كانت موجودة قبل عام 1997 لم تجد هناك أيّ اختلاف بين الرجل والمرأة من ناحية استجابتهم للألم، وتلك الدراسات التي وُجدت اتخذت اتجاهاً واحداً: قدرة تحمّل ضعيفة، وتقديرات ألم عالية، وكانت الدراسات التي أجريت بعد ذلك مبنية على بحث بيولوجيّ بقصد بحث الفرق البيولوجيّ بين الجنسين، ورغم وجود هذا الفرق إلا أنّ هناك كثيراً من الأسئلة لا توجد إجابة لها.

الاختلاف البيولوجي:

افترض عدد من العلماء بخصوص التفسيرات البيولوجية المحتمَلَة. أعطى (بيركلي) ثلاثة أوجه اختلاف:

1. 1. أعضاء الجهاز التناسلي
2. 2. نوع الهرمونات
3. 3. التغيرات الدورية بمستويات الهرمون.

هناك تفسيرات أخرى اعتمدت على طرق تخفيف الألم تعود إلى العوامل المخدّرة بالجسم، وطرق نموّ العصب، وفروقات الجنس، وأسباب نموّ العصب، واختلافات الجنس في الدماغ في المناطق التي تخصّ إعادة إنتاج أيّ شيء في الجسم كإعادة إنتاج الخلايا التالفة. هذه يمكن أن ينتج عنها استجابات عاطفية مختلفة للألم مثل الخوف، والقلق، والاكتئاب.

الهرمونات التناسلية:

أضافت العديد من الدراسات معلومات حول تأثير الهرمونات التناسلية على اختلافات الألم البيولوجي.
استنتج (بيركلي) أنّ الهرمونات التناسلية تؤثر على اختلافات الألم المبنيّة على الجنس من خلال مجموعة العصب الفعّالة مثل(Dopamine or Serotonin)، وتلك أدوية تخدير للألم، فوُجد أنّ:
1. حساسية الألم عند المرأة تزداد أو تقلّ أثناء فترة الحيض، وهناك يتأثر الجلد والطبقى السفلى والعضلات بمستوى الهرمونات الأنثوية عند المرأة، وما تحتمله المرأة في سنّ العشرين يختلف عن سنّ الثلاثين أو الأربعين وهلمّ جرَّا.
2. اختلافات الجنس بالنسبة لاستجابات الألم ممكن أن تعتمد على قرب المحفّز للأعضاء التناسلية الخارجية.
3. الدورة الشهرية (فترة الحيض) تؤثّر أكثر على ضعف (فقر) الدم الموضعي (الأسكيمية) وهو قلّة دوران الدم والأكسجين مما تزداد الحساسية للألم. يقترح العلماء أنه يمكن تخفيف شدة الحساسية للألم من خلال الأدوية المخدرة للألم مع أن هذه الأدوية يضعف مفعولها بسبب الهرمونات التناسلية خلال مرحلة معينة من الدورة.
4. عندما تنخفض نسبة الأستروجين في الجسم تزداد احتمالية الآلام المتعلّقة بالوجه ( عضلات الوجه، الفكّ، حركة الغدد، عضلات الوجه، الأسنان) والمفاصل.
علماء آخرون درسوا أثر الهرمونات التناسلية على مرض Temporomandibular Disorder وافترضوا أنّ هناك رابطاً بين الهرمونات التناسلية والالتهابات (التضخم) والألم. وبهذه الحالة تؤثر الهرمونات على العضلات حيث تنتج (Nitric Oxide) بالتالي تؤثر على توسع الأوعية الدموية، والالتهاب والألم. بالاضافة إلى ذلك يتفاعل الأستروجين مع عوامل الالتهاب المختلفة مثل التضخم، وبالتالي يزداد الشعور بالألم.

تأثير توتر الأعصاب على مفعول مسكّنات الألم Stress induced analgesia responses
وُجد أن هناك اختلاف بين فئران الذكر والأنثى من ناحية تأثير توتر الأعصاب على مفعول مسكّنات الألم إذ يعمل على تنشيط نظام كابح الألم الداخليّ بواسطة ضاغط هدّام ومؤذٍ.

الدماغ ونظام العصب المركزي

1. بينت بعض الأبحاث وجود اختلاف في الدماغ ونظام العصب المركزي للرجل والمرأة، والذي يمكن أن يساهم في اختلاف الاستجابة للألم. مثال: هناك اختلاف في الآلية العصبيّة لكلّ من الرجل والمرأة من ناحية الاستجابة السلوكية والإدراكية والعاطفية للحافز الخارجيّ المثير للألم. هذه المحفّزات تشمل عوامل خارجية مثل الإشارات التي ترسَل إلى الدماغ وشبكات نظام العصب المركزي في الدماغ، والأوامر التي تُرسَل من الدماغ إلى العضلات.
2.هناك اختلافات في سمك جلد الأنثى وكثافة الاستجابة الحساسة كمثال على اختلافات البنية التركيبية في النساء والتي يمكن أن تساهم في تعزيز إدراك الحسّ للجلد.
4. أثبتت الدراسات على الحيوانات مثل الفئران توفُّر بعض الأدلة بأنّ الاستجابة للألم تعود لأصول جينية وبيولوجية.
5. اختلافات المناعة بين الذكر والأنثى في الفئران الذين تعرّضوا لألم متواصل وضغط مركّز، وافترض العلماء أنّ الاختلافات الهرمونية والسلوكية بين الجنسين مصاحَبة بعامل وراثيّ موجود في الدماغ، وهذه المنطقة تتضمّن عند الإنسان العواطف والإدراك.

يوجد باحثون آخرون حاولوا اكتشاف دماغ الإنسان من حيث الاستجابة للألم.
• (ماير) ورفقاؤه كان لديهم مجموعتان من مرضى الأمعاء والقولون. وجدوا أن هناك اختلافات فسيولوجية بين الجنسين في تجربة الألم واستطاعوا إثبات هذا الفرق من خلال نماذج تحفيز معينة وصور الدماغ. (Positron emission tomography).
• (بولسون) وزملاؤه درسوا دوران الدم على رجال ونساء يستخدمون يدهم اليمين وذلك باستخدام pet حيث ركزوا الألم والحرارة على يدهم اليسرى، فوجدوا أنّ Contraletaral prefrontal cortex و contraletaral insula و Thalamas لدى النساء كانت فعّالة ومحفّزة أكثر من الرجال.



• توصّلوا بذلك أنّ الاختلاف بين الرجال والنساء يحتمل أن يكون سببه ما يلي:
1. الفرق الفسيولوجي بين أدمغة الرجال والنساء.
2. الاستجابات المتأثرة بالاختلافات العقلية والعاطفية بين الرجل والمرأة مسؤولة عن تشغيل الدماغ.
3. الاحتمال الأول والثاني مجتمعان معاً.

علم البيولوجيا يفسّر كثيراً وقليلاً
هناك تناقضات في الدراسات التي أجريت لغاية الآن لأنّ الدليل غير كافٍ حيث أن هناك فرقاً في الاستجابة للألم ولكنه ليس كبيراً مما جعل (أنرو) تعلّق على استنتاجات (بيركلي) من حيث الاختلاف في استجابة الرجل والمرأة للألم، حيث قالت إنها حقيقة ولكنّ الفرق قليل ومتغيّراته عالية.

كيف تخفف النساء أثر فرق الاختلاف الجنسي القوي من ناحية آلية الألم الفسيولوجي لتجعل الفارق بسيطاً أثناء تجربة الألم الحقيقية؟

الفرق بين الألم ليس كبيراً، رغم الاختلاف الفسيولوجيّ، إلا أنّ الاستجابة للألم متشابهة.
الدليل موجود بأنه يوجد اختلاف في الاستجابة للألم، ولكن ليس واضحاً ما هي أسبابه وكيفية التعامل معه.

صلة الدماغ بالجسم:
حاول العلماء تحديد وتعريف آليات علم الأمراض الفسيولوجية التي تُنتج وتؤثر على الإحساس بالألم، مثل الحرارة والبرد والضغط والصدمة، فتوصّلوا إلى ما يلي:

1. توجد اختلافات بيولوجية وثقافية وفسيولوجية بين الرجال والنساء.
2. إنّ المحفّز الخارجي من الممكن أن يعمل ردود فعل مستمرّة تساهم في الإحساس بالألم.
3. يساهم العامل الإدراكي والعاطفي في الاستجابة للألم، فالإدراك العقليّ والاستجابة العاطفية يتأثران بمؤثرات ثقافية نفسية اجتماعية، ويؤثران على الاستجابات الفسيولوجية للجسم والعقل.

Psychological Cultural اختلاف النوع الثقافي والنفسيّ

تشتمل العوامل النفسية التي تؤثر على الاستجابة للألم على التقدير العقلي للألم (Meaning Making) من حيث كيف نستوعب الألم ونستجيب له، وماهية آليات التكيّف السلوكية، والتأثيرات الثقافية على هذا الأمر.

الاختلافات البيولوجية الأساسية وآليات الألم من الممكن أن تجعل النساء يتعرّضن أكثر للألم، ومن الممكن أن تؤثر على الشفاء من الألم، ولكنّ العوامل النفسية والاجتماعية من الممكن أن تؤثر على إدراك الألم وفهمه وكيف يتصرّف – مثال: ولادة امرأة Hispanic وامرأة Oriental

Cognitive appraisal and meaning making
التقدير العقلي وصياغة التفسير:

لأسباب مختلفة ومتعددة نجد أن الرجال والنساء يفسّرون تجربة الألم بطريقة مختلفة – الأسباب هي:
1) نوع الألم الذي تمرّ به الأنثى يختلف عن الرجل.
2) تختبر النساء الألم كجزء من العملية البيولوجية الطبيعية مثل PMS و Childbirth بالإضافة إلى الألم الذي يكون علامه للإصابة أو المرض.
3) تتعلّم النساء الانتباه إلى الألم المعتدل والخفيف ليستطعن تمييز الألم الطبيعي مقارنة مع الألم الشديد، بينما لا يوجد عند الرجال عملية التصنيف بين أنواع الألم.
4) تعطي المرأة معنى للألم من خلال البيئة، مثال، كيف يمكن أن يؤثر على علاقتها الشخصية أو أداء واجبها لطفلها؟
5) الرجال يتحمّلون الوجع لدرجة إلى أن يبدأ بالتأثير على عملهم حينها يصرّحون عن ألمهم، وهم يصرّحون عن الألم بطريقة موضوعية من حيث الأعراض والوصف الواضح لحالتهم والتغاضي عن التصريح بمدى تأثير الألم على علاقتهم الشخصية.

العوامل التي تؤثر على احتمالية المرأة للذهاب إلى الطبيب بشأن الألم، اشتملت على نظرية إيجابية لقدرتها على معالجة المشكلة، عندما يتألم الشخص ينظر للألم على أنه أمر إيجابي أو سلبي، أو إما يتقبّله وإما يتشاءم منه.
بالمقابل ترى الرجل ينظر إلى الألم على أنه موقف سلبيّ، وأمر مؤذٍ أو خطر أو مسبّب للخسارة.
يرجع هذا إلى التقدير العقليّ للنوع الاجتماعي للاستجابة للألم، أي يعود للاختلاف النوعيّ بينهما (الرجل والمرأة).


التكيف السلوكي

يستخدم الأفراد آليات تكيّف مختلفة، وجد الباحثون أنّ كلاً من الرجل والمرأة له آليات تكيّف مع الضغط وبالأخص الألم.

مثال:
الموت: طريقة حزن الرجل تختلف عن طريقة حزن المرأة، فالرجل الأرمل يبدأ بالتفكير بإعادة الزواج، أما المرأة الأرملة لا تستطيع أن تتقبل الفكرة.

المرأة
1) التكيف العقلي والسلوكي والانفعالي
2) التجنب
3) تكيف مركز على العاطفة أكثر
4) محاولة إيجاد دعم اجتماعي
5) الاسترخاء
6) الالتهاء

الرجل
1) يعتمد على التصرف المباشر
2) التكيف المركز على المشكلة
3) يتحدث عن مشكلته
4) النكران
5) ينظر إلى الجانب المشرق من الحياة
6) تقليل التوتر يعتمد على المشروبات، والمهدئات، والتدخين

(ثويدس)
وجد أنّ طرق التكيف عند النساء تتمثّل في التعبير عن العواطف، والسعي إلى الدعم الاجتماعي، أما طرق التكيف عند الرجال، فهي عقلانية وجامدة، وتقبل الموقف، بالإضافة إلى القيام بممارسة الرياضة.

الاستجابة للألم

تستجيب النساء للألم أكثر من الرجال من ناحية التحمّل، فإذا كانت تعاني من مشاكل في رقبتها أو في كتفها فإنها تمارس عملها، وأحياناً بزيادة أكثر، وأيضاً تشارك في نشاطات اجتماعية.

الثقافة/النوع الاجتماعي/ والألم

التفاعل بين السلوك ونظام القيم للثقافة السائدة معقّد ويمكن أن يؤثر على إدراك الألم بطرق عديدة إذ يرتبط مع الفرد وهو صغير السن، وقبل أن يفكر بالألم أو يكون له معنى بالنسبة له، وتكون ردة فعله لأحداث مؤلمة بطريقة معينة.

في كثير من المجتمعات يُشجّع الأطفال على عدم اظهار مشاعرهم. يقول الباحث (بولاك) أنّ الأطفال الذكور حديثي الولادة هم أكثر تعبيراً من الإناث، ولكن بحلول مرحلة الابتدائي تبدأ ميوله بفقدان التعبير عن المشاعر، وسرعان ما تختفي تحت السطح سواء أمام الأهل أو أمام المعلّمة في المدرسة، والسبب في ذلك هو:
1) وجود عقيدة مزروعة في المجتمع، ونتيجة لذلك يشعر الأولاد بالخزي عند التعبير عن المشاعر وخاصة إذا كان لديهم ضعف ما أو حساسية شديدة أو لديهم شعور بالخوف. لذا تتولّد مشكلة أخرى وهي الشعور بالخزي بسبب الامتناع عن التعبير عن مشاعرهم الدفينة.
2) شعور الذكور بالصرامة تجاه الألم.
3) في البحوث التي تُجرَى في المختبر، وُجد أن تجاوب الرجل يختلف إذا كان الباحث التي يُجري التجربة رجلاً أو امرأة، على عكس النساء فإنّ تجاوبهم يبقى ثابتاً سواء كان الباحث رجلاً أو امرأة.

نجد أنّ للثقافة والتفاعل الاجتماعي أثراً في التعبير عن الألم بين الرجل والمرأة، فقد وُجد أن مفهوم النساء عن العالم من حولهم هو مفهوم مجتمعيّ ومبنيّ على العلاقات، وهذا الموقف يسمح بتشكيل شبكات دعم اجتماعية ممتدة مما يسمح لهنّ بالتعبير عن مشاعرهنّ أكثر من الرجل، وبسبب الاختلافات الاجتماعية فإنّ طريقة الاتصال بين الرجل والمرأة تختلف والتي بالتالي تؤثّر على طريقة اختبارهم للألم.

لاحظ الباحث (مياسكاوسكي) أنّ النساء لديهنّ مقدرة على وصف شعورهنّ بالألم أكثر من الرجال أو لديهنّ رغبة أكثر في وصفه بالأخص أمام ممرّضة أنثى، بالإضافة إلى ذلك تستخدم النساء معلومات ضمنية حول تأثير الألم على علاقتهنّ الشخصية.


موقع اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sgda.ahlamontada.net
 
الألم 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد  :: القسم الخاص بعلم النفس :: منتدى المستشار الاسري-
انتقل الى: