اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياضيــــــــفنا قد زرتــــــــــــــنا فوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزلي
نسعد بقدومك ونتشرف بتسجيلك معنا
لايحتاج بان تسجيل كل شي متاح بدون تسجيل
مع العلم ان اجراءت التسجيل فقط بخطوتين


اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد

المدرب د . صالح غرم الله الغامدي
 
الرئيسيةصالح الغامديالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البرامج العقلية العليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الموقع الموقع : دكتوراه من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي علوم نفسية والارشاد الطلابي ماجستير علوم نفسية وتنمية بشرية من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي بكالوريوس علم نفس جامعة الملك سعود تخصص إكلينيكي دبلوم توجيه وإرشاد طلابي واسرى جامعة الدمام مدرب معتمد من المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات وجودة التعليم دبلوم برمجة لغوية عصبية من ريسر الأمريكي ممارس للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس متقدم للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس برمجة لغوية عصبية من المركز الكندي للتدريب من الدكتور ابراهيم الفقي يرحمه الله دبلوم برمجة عصبية الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية دبلوم مدرب معتمد لدورات التدريبية المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات دبلوم الوقوف أمام الكاميرا من خدمة المجتمع والتدريب بجامعة الملك سعود ممارس التنويم الإيحائي البورد الأمريكي مدرب معتمد التفكير بطريقة تريز المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات مدرب معتمد ومحلل للخط للجر فولوجي من أكاديمية الخط الفرنسية العالمية مدرب معتمد للبرمجة اللغوية العصبية من الريسر الأمريكي بولاية نيوجيرسي رقم الاعتماد : 007002 -- وكأرنية رقم 9623 مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع د ابراهيم الفقي دبلوم لغة انجليزية من أكاديمية كامبردج دبلوم تطبيق في علم النفس العيادي في المستشفى العسكري دبلوم اعداد مدربين معتمدة من اكاديمية جونهيفر - بريطانيا اخصائي تدريب معتمد من مركز كامبريدج - لندن مدرب معتمد من البورد العربي مدرب اعداد مدربين معتمد من اكاديمية جون هيفر - بريطانيا مدرب معتمدة من اكاديمية ISR - بريطانيا مدرب تطوير اداء المدربين معتمدة من ( ISR ) بريطانيا مدرب فن الالقاء صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات المدرب الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب فن اعداد الحقائب التدريبية صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات التواصل الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي عضوية اكاديمية ايجابيون الذهبية مدرب للغة الجسد المستوى الاول من البورد الخليجي مدرب معتمد من البورد الخليجي مدرب محلل وكبير مدربين للجر فولوجي مدرب قاري للوجيه بطريقة إدوارد جونز ( الفراسة ) مدرب معتمد من البورد الامريكى للتفكير بلا حدود مدرب معتمد من الاكاديمية لندن مدرب معتمد من الاكاديمية الامريكية العالمية مدرب معتمد من الاتحاد العربي للأعلام والتنمية مدرب للتوافق الزواجي والاسري عن طريق خط اليد مستشار تربوي من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر رقم العضوية 1236 مستشار اسرى من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر مستشار اسرى وتربوي من الاتحاد العالمي للتدريب بأمريكا مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع للدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله علية شهادة حضور دورة مقياس هيرمان من المركز العالمي الكندي بمونتريال شهادة حضور ملتقى انت سر التغير من د وايت سمول ومحمد عاشور مدرب معتمد من التربية والتعليم ومصمم للحقائب التدريبية

مُساهمةموضوع: البرامج العقلية العليا   الجمعة نوفمبر 15, 2013 6:36 pm

البرامج العقلية العليا
إن البرامج العقلية العليا علم واسع أخذ من بحر كبير كلما ننهل منه أكثر نجد عنده الكثير ليخبرنا به . فميزات هذا العلم انه يخبرك ماذا يدور في عقل الآخر كيف يفكر وماذا يدور بداخله وكيف السبيل لكسبه والتعامل معه إن كان هذا الآخر الزوج ، الولد ، الأهل … كما أن البرامج العقلية هي جذور لفروع كثيرة منها النظام التمثيلي والنظام الثلاثي ومواقع الإدراك الزمانية وكل واحد من هذه الفروع علم وبحر جدير أن ننهل منه الكثير والآن سنشرح كل واحد منهم على حدى .- تعريف البرامج العقلية العليا :
هي الطريق التي نستخدمها لنحاول فهم المعلومات فتنتقل هذه المعلومات إلى العقل ثم تبرمج وتصنف وتأرشف نفكر بها بطريقة ما ثم نحللها وتظهر علينا بطريقة الفعل أوردة الفعل .
- فهذه البرامج العقلية مودعة معنا ونحن في بطون أمهاتنا يعطينا الله إياها عن طريق
1- الوراثة : أي من الأم والأب والأهل .
2- هبة ربانية : أي كل العائلة نمط وهذا الولد نمط مختلف .
3- مكتسبة : أي التي تعلمها واكتسبها لا حقاً.
وبالتالي نستطيع أن نحدد ما البرنامج العقلي الذي عند الجنين عن طريق ( حركته، نومه، ولادته، بكائه، الرضاعة وأشياء أخرى.
- قواعد ذهبية هامة علينا الاقتداء بها قبل التحدث عن البرامج :
1- تعرف على ذاتك وعلى غيرك : قال تعالى : ” الإنسان على نفسه بصيراً “.
2- عليك أن تتقبل ذاتك وليس التقبل هنا الخنوع والرضوخ للسلبيات بل إيجاد طريقة للتخلص منها.
3- ركز على إيجابياتك وحاول أن تطورها قال تعالى ” لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها “.
4- خلص نفسك وغيرك من العيوب والسلبيات دون تكريس تلك السلبيات .
5- دائماً امدح إيجابياتك وإيجابيات الآخر لتعزيزها .
6- إذا وصلت إلى نمطك بشكل مثالي هذا لا يعني أن تنفي الأنماط الأخرى وتجعل شخصيتك هي المقياس الذي تقيس به الآخرين.
فمشكلتنا في التواصل مع الآخرين هي كل شخص لا يفكر بطريقة مثلي فهو غير أهل لأصاحبه علينا أن نبدل النظرة الخاطئة .
7- علينا أن نعلم أنه لا يوجد شيء يسمى نمط إيجابي وننمط سلبي ولكن لكل شخص سلبيات وايجابيات .
أما البرامج العقلية العليا هي :
1- صاحب التفكير بالدماغ اليميني .
2- صاحب التفكير بالدماغ اليساري .
3- صاحب المرجعية الداخلية .
4- صاحب المرجعية الخارجية .
5- الاقترابي و الابتعادي .
6- التشابهي والفروقي .
7- في الزمن وخلال الزمن .
8- الديجيتال والنغمي .
9- الفلسفي والعملي .
10- السلطة والانتماء .
11- الانفتاحي والانطوائي .
12- فئات ساتير الخمس ( اللوام ،المسترضي ، المشتت ، المفكر ، المتزن )
صاحب التفكير بالدماغ اليساري :
هم أشخاص يتصفون بالهدوء والركون يحبون النوم بشكل واضح ويأكلون أقل من غيرهم يتكلمون بهدوء وبلغة متقطعة فيها فواصل وبدلالات منطقية لفظية يهتمون بالتفاصيل وهم مرتبون ومنظمون يحبون الدراسة ويبرعون بها كما أنهم يحبون القواعد والانضباط والنظام .عندهم بعد روحي ورؤية واضحة لكل شيء .
أصحاب التفكير بالدماغ اليميني :
يتصفون بالحركة المفرطة وقلة النوم وكثرة الأكل فالحركة والنشاط واضحان عليهم. الوجه محمر ويتكلمون بسرعة وبصوت عالي مرتفع كلماتهم ذات سمة الحركة والألوان والذواق والمساحات.
صاحب المرجعية الداخلية :
يعتمدون على معاير الآخرين وتقييمات الآخرين ويهمهم آراء الناس في كل عمل يريد ون أن يعملوا به لا يحبون أن يتبنون أي قرار أو فكرة محددة دائماً يرجع لإجماع القول يتأثر بالنقد سلباً وربما يمتنع عن العمل ولكن يقبل النصيحة مع شيء من الحساسية .
صاحب المرجعية الخارجية :
هم أشخاص لهم أحكامهم وقراراتهم نابعة من داخلهم وخبراتهم الشخصية قليلاً ما يسـألون احد عن رأيه يتحملون مسؤولية أي قرار أو كلام ينطقون به فالمحفز الداخلي أهم من آراء الناس يجدون صعوبة في تقبل النقد ويحكمون على الأشياء بناءً على خبراتهم .
الاقترابي :
شخص لديه طموح وأهداف واضحة ومحددة ولا يستطيع العمل دون هدف. يحب الخوض في المغامرات والاكتشاف مندفع أكثر من اللازم ينظر للخسارة على أنها تجربة أضافها إلى خبرته الحياتية ولا يهتم للخسارة.
الابتعادي :
لديه طموح داخلي لكن غير واضح ولا يجرؤ أحياناً على النطق بهذا الطموح لا يحب المفاجئات والمغامرات حذر مترقب متأني تظهر عليه علامات البرود لكنه ليس بارد ولكنه يحتاج للدراسة والتدقيق في كل أمر يجب أن يدخل على المضمون به ويلحق اجماع على الرأي . إذا انكسر يوماً تكون مصيبة ونهاية المطاف .
التشابهي :
يميل إلى تصنيف الأشياء والأشخاص المتشابهة مع بعضها البعض فهو إنسان نمطي متكيف سهل التعامل معه هو يبحث دائما عن الأشياء المتشابهة والروتين .الأمور التي ترعبه ويجد صعوبة فيها هي أن تقول له عليك أن تتطور وتجدد حياتك فهو يكره التجديد والتغير.
الفروقي :
هو دائماً يبحث عن العلامات الفارقة في كل شيء فهو يميز بين الأشياء لذلك يجد صعوبة في الألفة مع الآخرين لديه شيء من الحس النقدي.
في الزمن :
يعيشون في بعد زمني واحد أي الوقت الذي هم فيه الآن . لا يفكرون في المستقبل يدركون أن الوقت مهم ولكن إذا علموا عمل استغرقوا فيه فينسون أنفسهم لا يستطيعون تقدير الزمن بشكل جيد يتأخرون على مواعيدهم يحبون أن يعيشوا بعفوية مطلقة دون أن يتقيدوا بزمن محدد وعندهم بعض الفوضى .
10.خلال الزمن :
يدركون الزمن دون العيش بداخله وهم يهتمون بالساعة واليوم والشهر وكل ماله علاقة بالزمن منظمون بمواعيدهم يعيشون وفق خطة محكمة بالمستقبل يهتمون بالترتيب والتنسيق وعندما يخترق أحد خططه أو يتأخر على موعده ينزعجون جداً يتصفون بالذكاء الفردي يمكن أن يصبحون فلاسفة مفكرون كتاب ينجحون في صياغة الأفكار والاتصال الغير مريء .
11.الديجيتال :
هو طريقة التفكير الحدي (إما صح أو خطأ)حلال أو حرام دون وجود حل وسط يعيش حياته في نظام دقيق ومرتب يتمسك بقراره ولا يرجع عن قراره.لا يعمل إلا وفق خطة زمنية أو جدول أعمال.يشعر بضيق إذا تأخر عليه أحد لأنه يهتم بالمواقيت الزمنية فهو قريب من خلال الزمن.
12.النغمي:
هو عكس الديجيتال لديه مرونة في تحليل الأفكار وتنفيذ الخطط والتكيف معها ومع حياة ،دبلوماسي مع الأشخاص يجد صعوبة في اتخاذ القرار ويمكن إن يغير قراره بسهولة فهو شخص قابل للبيع والشراء لأنه غير ثابت في مواقفه إنه يحب النظام ولكن لا يجب أن يصبح عبداً لهذا النظام يجب أن يترك على راحته .
13.السلطة :
هو الشخص الذي يفرض رأيه وخططه ويطلب من الآخرين التكيف معها أياً كانت تناسب الأخر أولا. يجب أن يرى حدود واضحة لكل شيء يقوم به كما أن له مرجعية عالية للذات . أي كل ما يراه هو الصواب كما أن لديه رؤية رائعة للحياة.
14.الانتماء :
هو عكس السلطة فهم يتكيفون مع الحياة ويؤقلمون أنفسهم معها فهؤلاء لديهم خطط ومشاريع ولكن يعاملونها بمرونة عالية فتبدل قراراتهم بشكل سريع ومتكرر وبما تتبخر كلها. يجدون صعوبة في تحديد مواقفهم واتخاذ قراراتهم.
15.الانفتاحي:
يعيش الحرية والخروج من المنزل حركته سريعة يتكلمون بصوت مرتفع وبسرعة عالية كريم جداً يحبون التواصل اللفظي لا يحبون الواجبات الكتابية لا يعملون إلا مع الناس لا يتحملون الروتين والاستقلالية.
16.الانطوائي :
يعود إلى ذاته ويجمع أفكاره لا يفضل الاحتكاك مع الآخرين يقضي كل أوقاته في المنزل أو مع صديق وحيداً أو عدد قليل جداً من الأصدقاء. يتكلم قليلاً ويسمع كثيراً من هواياته الألعاب الذهنية أو اللعب المنفرد يطلب الهدوء والنظام ليفكر ويركز.يفضل الكتابة أكثر من المواجهة يحاول أن يعمل بشكل منفرد.
17.الفلسفي :
هم أشخاص يركزون على الماضي الجذور كيف نشأ المرض أو المشكلة ويبالغ في أسألته دون أن يجد حل عملي آني سريع فيدققون في أعماق جذور المشكلة ويسالون عن السبب دائماً . فنقول عنه أن اتجاهه نحو الماضي لا المستقبل .
18.العملي:
يتجهون نحو الواقع والمستقبل يفكرون كيف يخرجون من المشكلة يريدون حلول عملية هم أشخاص تفكيرهم سريع جداً يحاولون التصدي للمشكلة ويجدون عشرات الحلول وأيضاً هم من الأشخاص الذين يغضبون بسرعة ويهدءون بسرعة .
19.فئات ساتير الخمسة : ( اللوام – المسترضي – المشتت – المفكر – المتزن )
سميت بفئات ساتير نسبةً للعالمة الأمريكية التي تعمل بتنميط الأشخاص اجتماعياً . (عند حدوث مشكلة ما يفكر بعض الأشخاص بإحدى الطرق )
1- اللوام :
شخص انفعالي أول مما يفكر به أسوء الاحتمالات ويتجه للأخطاء والعثرات والعيوب يرى الجانب السلبي ويتصرف بالاستعلاء أحياناً فيرسل رسائل مضمونها لولاك ما حدث ذلك فبدل أن يكون معك يكون ضدك . صوته مرتفع قسي حاد تنفسه قصير وضيق سريع يشير بإصبعه عليك ويكرس الخطأ .
2-المسترضي :
شخص مشاعري يتفاعل مع الحدث يحاول أن يرضيك في الأزمات يعطيك الكلمات التي فيها الكثير من الأمل والحب عكس اللوام شخص مسالم يحب الهدوء والاتزان يحاول أن يمسح عنك الدمعة ويرسم البسمة ويكون معك في الشعور قد يعطيك الكثير من الحلول ولكن غير قادر على الحركة يشعرك انه عون لك . يرى أفضل الاحتمالات ويرضيك حتى لو رأى خطا .
3-المشتت:
انفعالي يتكلم بنبرة صوتية سريعة وصوته ينخفض ويرتفع بسرعة وحركت يداه عشوائية يتكلم بجسده كله فهو في همهة ونشاط وحيوية فيعطيك الفكرة تلو الأخرى دون أن يفتح لك المجال للتفكير يقاطع الآخرين ولا يصبر لتنهي جملتك فقد يكون مشتت للتفكير ريع في اتخاذ القرار ويبدو أنه مزاجي وليسس لديه رأي يتكلم كثيراً ولا يفعل إلا قليلاً مميزاته بالتحفيز وصاحب أفكار ليس بصاحب سلوكك يحمل بداخله كثير من الصور فهو مشوش من الداخل وربما يشو شكك أنت.
4-المفكر أو الكمبيوتر:
انفعالي ولكن تغلب عليه سمات الذهنية والفكرة والمشاعر عنده مكبوتة بداخله قد يكون الأثر قلقاً لكنهه غير معبر يسمع ويصمت لا يسعفك مباشرة بالحلول قد تراه قليل التواتر يهز قدميه ربما يلمح انه يضغط على اسنانه يضعط على يديه .لكن لا تقرأ في ملامحه شيء. تعتقد أنهه غير مكترث ولكن هذا الشخص لديه صفاء ذهني فيتخذ قرارات حكيمة وتفكيره عميق حتى لو صمت يومين ولكن ككن واثقاً انه سيعطيك حل مناسب .
5-المتزن :
هو شخص تجد عنده جميع الصفات الربعة ممكن أن تتعادل الأمور عنده شيء من اللوم ولكن هو شخص خبير متزن يملكك من الحكمة والبصيرة قد يصبح في صمت مطبق ولكن هو يفكر بشكل هاد ليعطيك الحل الذي يرضيك ولكن إذا نفذ صبره قد تظهر عليه من التشتت .
تم بحمد الله

رأيته جالسًا في القطار وهي على بعد خطوات .. ليسا معًا لكنهما ينتميان لذات العالم .. نظراته تعسة وقميصه مجعد ولحيته نصف نامية .. يجلس وفي يده مذكرة بخط اليد مصورة تحوي معلومات زراعية.. هذا طبيعي في عصر صار فيه الكتاب عملاً غير أخلاقي. هو إذن طالب في كلية الزراعة ذاهب إلى الامتحان كما هو واضح .. اسمه (عادل).. أعرف هذا يقينًا كما أعرف أن اسمها (رانية).. حرام ألا يكون اسمها رانية .. فتاة العصر التي تلبس حجابًا مزركشًا وجوبًا ضيقة من الجينز وحذاء (كوتشي) والموبايل في يدها، بينما هي تقلب في ملل مماثل صفحات مذكرة مصورة تحوي دروسًا باللغة العبرية .. هي إذن طالبة في الألسن .. واضح تمامًا أن كليهما يشعر بملل قاتل وأن هذه المذكرة تُفتح للمرة الأولى أو الثانية غالبًا .. نظرات عادل تتوه بعيدًا عن المذكرة .. تسبح .. تجول … تنزلق عينه في نظرة عابرة إلى رانية .. تلتقي العينان فيبعد عينيه خارج النافذة .. يتثاءب .. ينظر للسقف .. يغمض عينيه بعض الوقت ثم يفتح المذكرة من جديد .. إنه في مأزق .. بإذن الله ستكون وقعته سوداء عندما يرسب وعندما يعرف (الحاج) ذلك .. لكن لا وقت حتى للقلق .. لابد من قراءة هذا الهراء في ربع الساعة الباقي على القاهرة .. نظرت له شاعرًا بالشفقة، وحمدت الله على إنني لست مكانه .. مهما حدث سوف يتخرج (عادل)، وسوف يجد نفسه بلا عمل .. سوف يفكر في رانية أو غادة أو مها .. ربما يعمل في شركة اتصالات لو كانت لديه واسطة .. ربما يأخذ كورسًا في الكمبيوتر أو الإنجليزية أو إدارة الأعمال، لكنه بالتأكيد سوف يستدين كي يأخذ دورة في البرمجة اللغوية العصبية .. تساءلت في مرارة: ما الذي ستقدمه له هذه البرمجة اللغوية العصبية ؟.. فهم الآخرين ؟.. ماذا يفعل فهم الآخرين أمام البطالة وكيف يقهر الواسطة وكيف ؟.. وكيف ؟ .. كيف يساعدك على أن تتزوج رانية ؟.. ربما يوقعها في حبك، لكن ماذا بعد ذلك ؟ ومن جديد أشعر أن الموضوع هو بيع الترام بالماستر كارد .. بيع الترام في ورق مصقول لامع .. هذا علم لا يهم إلا خبراء الدعاية، ويحتاج إلى مجتمع مترف .. الحياة سهلة في الخارج . كل ما عليك هو أن تجد وتشقى وتتعذب وتؤثر في الآخرين لكي تنجح !.. قصة نشوء هذا العلم معروفة لكل شاب، وهي تعود إلى العام 1975 عندما قرر العالمان الأمريكيان (جرندر) و(باندلر) بالاشتراك مع (باتيسون) أن يحللا مقادير الخلطة السرية التي تؤدي إلى النجاح، بحيث يمكن لأي شخص أن يستعملها في مطبخه .. أن يضعا قواعد لطريقة التعامل مع البشر، وأن يضعا منهجًا لفهم الآخرين ، وقد اعتمدا على ثلاثة نماذج للنجاح هي للعلماء النفسيين فريتس بيرلز وفرجينيا ساتير وإركسون .. هكذا صارت هناك مجموعة من القواعد الجميلة جدًا التي جرت على الألسن مجرى الأمثال : (الشخص ليس هو السلوك).. (الخارطة ليست هي المنطقة) .. (لا يوجد هناك فشل إنما تجارب وخبرات) .. (وراء كل سلوك نية إيجابية)..(كل الناس لديها وسائل النجاح).. (استعمل ما أنت ناجح فيه في مجالات أنت تفشل فيها )، وهو هرش مخ لو فكرت فيه بأمانة.. نفس جو المأثورات الذي يذكرك بتبشير توماس فريدمان للعولمة : (يجب أن تكون مستعدًا لقتل أسراك).. (لا غداء مجانيًا بعد اليوم).. الخ . ويبدو أن هذه المقولات رائجة جدا في أمريكا .. خلطة حريفة المذاق من علم النفس والمدرسة السلوكية وفن التخاطب والفراسة وحكمة المرحومة خالتي، مع الكثير جدًا من الأمثلة.. أمثلة لا تنتهي تصيبك بالدوار .. عندك جهاز محمول يمكنك بشيء من الجهد أن تستخدمه في طلب أرقام .. لكن باقي الإمكانيات مجهولة لك لأن الكتالوج ليس معك .. عقلك كذلك جهاز لا تعرف عنه الكثير ويجب أن تقرأ الكتالوج الخاص به .. "ستمدك البرمجة بدليل الإرشادات حول طريقة تشغيل عقلك ويعرفك على عقلك اللاواعى، كما سيوفر لك التقنيات التي تساعدك على التغيير سواء بحياتك أو بحياة الآخرين، وستزودك بالخريطة التي تجعلك تحقق النجاح في الحياة" هناك دائمًا مفهوم الخارطة في هذه البرمجة .. عامة فهمك للعالم هو الخارطة .. العقل والكلمات يتفاعلان مع الخارطة التي هي العالم .. تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي الحصيلة أو الهدف ( ماذا نريد ؟ ) والحواس والمرونة والمبادرة و العمل (لأنك ما لم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئًا). يجب أن تفهم البشر الذين تصنفهم البرمجة اللغوية إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال ) أو هم (اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت ) . فاهم حاجة ؟.. بالطبع تفهم لكن هل يفهم عادل ؟ هناك مبدأ إعادة التأطير ومبدأ القولبة .. أن تتخذ نموذجا لشخص ناجح تتبنى معتقداته وتراكيبه اللغوية واستراتيجيته، ثم تكون معتقداتك الخاصة وأنت ما زلت تعتنق معتقدات الشخص السابق .. لو كنت تخاف من الظلام فكل ما عليك هو أن تبرمج عقلك على التفكير كواحد لا يخاف الظلام !.. هكذا نمت البرمجة اللغوية الحركية العصبية الذاتية هذه، وتحولت إلى طريقة لعلاج الاكتئاب والإدمان وعلاج الفوبيا .. صارت نظام تنمية ذاتية يعتمد على الحلقات الدراسية والاستشارات و جلسات العلاج .. تسربت إلى بلادنا العربية وصارت هوجة وموضة لا تنتهي، وهناك مواقع كثيرة تربطها بالإسلام، باعتبار أن الاسلام يحض على البرمجة اللغوية، وأن الأنبياء استخدموا أساليبها بنجاح تام .. طيب لماذا لا تكتفي بالدين إذن ؟ لكن كما قلت في المقال السابق، أعتقد أن أكثر علماء الدين الذين هاجموا البرمجة اللغوية العصبية هاجموها قبل أن يعرفوها جيدًا .. وهذا ليس دفاعًا عنها قدر ما هو دفاع عن مبدأ الدقة، ومن الخطأ أن نتعامل معها كامتداد لليوجا والشامانبة وطاقة التشي ... على كل حال يبدو أن باتلر لم يتعلم السماحة من طريقته هذه لأنه أراد عام 1996 أن يأخذ الكعكة كلها لنفسه، وطالب بأن تسجل الطريقة باعتبارها ملكية فكرية له وحده .. عندما تقرأ الهجوم على هذه الطريقة تجد أنه من الصعب أن تتوقف .. لابد من كتاب كامل يستعرض هذه الآراء .. يقولون إنه بعد 30 سنة من وجودها ما زالت لم تُقيم علميًا بما يكفي .. لا يوجد لها كيان متكامل من الأساليب العلمية القابلة للتطبيق .. عام 1984 قام عالم اسمه شاربلي بتقييم 15 دراسة حول هذه الظاهرة فوجد أن البحث العلمي لا يؤيد جدواها، ونتائجها غير قابلة للتكرار .. غير قابلية النتائج للتكرار هي الصفة المميزة للعلم الزائف أو هرش المخ عدم المؤاخذة .. علماء آخرون قالوا بالحرف: "الـ NLP قد جذبت أتباعًا كثيرين بينما هي لا تزيد على خدعة نفسية".. "حتى التقنيات الناجحة نوعًا التي تمارسها البرمجة ليست من اختراعها بل هي من أساليب أخرى سابقة ..لم يعد أحد يذكر البرمجة اللغوية ضمن أساليب العلاج النفسي .." عالم آخر يقول: "إنها التغيير من أجل التغيير فقط .." يقول ساتام ساسانجيرا عام 2005 إن شعبية الـ NLP ليست دليلا على فعاليتها، بل على قدرة الهراء الخارقة على هزيمة العلم .. إن الـ NLP عجينة نصف مخبوزة من علم النفس الشعبي والعلم الزائف . يقول توني روبينز: البرمجة نفعية جدا .. تضم إلى ترسانتها كل وسيلة تثبت نجاحها حتى لو لم تكن مدعومة علميًا .. لا أحد من مدربي البرمجة قد أجرى أبحاثا حقيقية للبرهنة عليها، طريقة العمل هي: تظاهر بأن الطريقة تعمل .. لاحظ ما تحصل عليه .. لو لم تحصل على نتيجة جرب شيئًا آخر. عن الاسم الغريب تقول مارجريت سنجر إن باندلر اعترف بأنه اخترع الاسم من مجموعة كتب متناثرة على أرض سيارته عندما سأله رجل شرطة عن عمله ..! على شبكة الانترنت قرأت لقارئ عربي ذكي يهاجم أحد أنبياء البرمجة اللغوية في الفضائيات، فيسأله: هل قام تلاميذه بانشاء المراكز الحيوية التي تفيد المجتمع أم قاموا فقط بإنشاء مراكز التدريب لنفس المجال وفي نفس الاتجاه ؟ !! هذه هي الحقيقة .. الطريقة الوحيدة للاستفادة من الـ NPL هي أن تصير مدربًا لها، وأن تؤلف عنها كتابين، وأن تنشئ مركزًا يعلمها .. الذين فعلوا ذلك هم الذين ظفروا بالخير العميم .. ترى هل يفهم عادل هذا ؟.. هل يمكنه أن يفتتح مركزًا لتعليم البرمجة اللغوية العصبية كمشروع عمره الذي يدر الذهب، ويخرس المتحذلقين من أمثالي ؟.. لا أعتقد .. لقد وصل القطار إلى المحطة، وابتعدت (رانية) بخطوات رشيقة لتلحق بالمترو، فلم يعد لدى عادل وقت لسماع أي شيء سوى صياح مراقب اللجنة لأنه يحاول الغش..

رأيته جالساً فى القطار وهى على بعد خطوات .. ليسا معاً لكنهما ينتميان لذات العالم .. نظراته تعسة وقميصه مجعد ولحيته نصف نامية .. يجلس وفى يده مذكرة بخط اليد مصورة تحوى معلومات زراعية .. هذا طبيعى فى عصر صار فيه الكتاب عملاً غير أخلاقى .. هو إذن طالب فى كلية الزراعة ذاهب إلى الامتحان كما هو واضح .. اسمه (عادل) .. أعرف هذا يقينا كما أعرف أن اسمها (رانية) .. حرام ألا يكون اسمها (رانية) .. فتاة العصر التى تلبس حجابا مزركشاً و(جوباً) ضيقا من الجنز وحذاء (كوتشى) والموبايل فى يدها بينما هى تقلب فى ملل مماثل صفحات مذكرة مصورة تحوى دروسا باللغة العبرية .. هى إذن طالبة فى الألسن ..
واضح تماماً أن كليهما يشعر بملل قاتل وأن هذه المذكرة تفتح للمرة الأولى أو الثانية غالباً .. نظرات (عادل) تتوه بعيداً عن المذكرة .. تسبح .. تجول .. تنزلق عينه فى نظرة عابرة إلى (رانية) ..تلتقى العينان فيبعد عينيه خارج النافذة .. يتثائب .. ينظر للسقف .. يغمض عينيه بعض الوقت ثم يفتح المذكرة من جديد .. إنه فى مأزق .. بإذن الله ستكون وقعته سوداء عنما يرسب وعندما يعرف (الحاج) ذلك .. لكن لا وقت حتى للقلق .. لابد من قراءة هذا الهراء فى الربع ساعة الباقى على القاهرة ..
نظرت له شاعراً بالشفقة وحمدت الله على أننى لست مكانه .. مهما حدث سوف يتخرج عادل وسوف يجد نفسه بلا عمل .. سوف يفكر فى رانيا أو غادة أو مها .. ربما يعمل فى شركة اتصالات لو كانت لديه واسطة .. ربما يأخذ كورساً فى الكمبيوتر أو الإنجليزية أو إدارة الأعمال، لكنه بالتأكيد سوف يستدين كى يأخذ دورة فى البرمجة اللغوية العصبية ..
تساءلت فى مرارة: ما الذى ستقدمه له هذه البرمجة اللغوية العصبية؟ .. فهم الآخرين! .. ماذا يفعل فهم الآخرين أمام البطالة وكيف يقهر الواسطة وكيف؟ .. وكيف؟ .. كيف يساعدك على ان تتزوج رانية؟ .. ربما يساعدك على أن توقعها فى حبك لكن ماذا بعد ذلك؟
ومن جديد أشعر أن الموضوع هو بيع الترام بالماستر كارد .. بيع الترام فى ورق مصقول لامع .. هذا علم لا يهم إلا خبراء الدعاية، ويحتاج إلى مجتمع مترف .. الحياة سهلة فى الخارج .. كل ما عليك هو أن تجد وتشقى وتتعب وتؤثر فى الآخرين لكى تنجح!
قصة نشوء هذا العلم معروفة لكل شاب وهى تعود إلى العام 1975 عندما قرر العالمان الأمريكيان (جرندر) و (باندلر) بالاشتراك مع (باتيسون) أن يحللا مقادير الخلطة السرية التى تؤدى إلى النجاح، بحيث يمكن لكل شخص أن يستعملها فى مطبخه .. أن يضعا قواعد لطريقة التعامل مع البشر، وان يضعا منهجا لفهم الآخرين، وقد اعتمدا على ثلاثة نماذج للنجاح هى للعلماء النفسيين فريتس بيرلز وفيرجينيا ساتير وإركسون ..
هكذا صارت هناك مجموعة من القواعد الجميلة جداً التى جرت على الألسن مجرى الأمثال: (الشخص ليس هو السلوك) .. (الخارطة ليست هى المنطقة) .. (لا يوجد هناك فشل إنما تجارب وخبرات) .. (وراء كل سلوك نية إيجابية) .. (كل الناس لديها وسائل النجاح) ..(استعمل ما أنت ناجح فيه فى مجالات أنت تفشل فيها) وهو هرش مخ لو فكرت بأمانة .. نفس جو المأثورات الذى يذكرك بتبشير توماس فريدمان للعولمة: (يجب ان تكون مستعداً لقتل أسراك) .. (لا غداء مجانياً بعد اليوم) ... الخ، ويبدو أن هذه المقولات رائجة جداً فى أمريكا ..
خلطة حريفة المذاق من علم النفس والمدرسة السلوكية وفن التخاطب وحكمة المرحومة خالتى، مع الكثير جداً من الأمثلة .. أمثلة لا تنتهى تصيبك بالدوار .. عندك جهاز محمول يمكنك بشئ من الجهد أن تستخدمه فى طلب أرقام لكن باقى الإمكانيات مجهولة لك لأن الكتالوج ليس معك .. عقلك كذلك جهاز لا تعرف عنه الكثير ويجب أن تقرأ الكتالوج الخاص به .. ((ستمدك البرمجة بدليل الإرشادات حول طريقة تشغيل عقلك ويعرفك على عقلك اللاواعى، كما سيوفر لك التقنيات التى تساعدك على التغيير سواء بحياتك أو بحياة الآخرين، وستزودك بالخريطة التى تجعلك تحقق النجاح فى الحياة))
هناك دائماً مفهوم الخارطة فى هذه البرمجة .. عامة فهمك للعالم هو الخارطة .. العقل والكلمات يتفاعلان مع الخارطة التى هى العالم .. تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هى الحصيلة أو الهدف (ماذا تريد؟) والحواس والمرونة والمبادرة والعمل (لأنك مالم تصنع شيئاً فلن تحقق شيئاً)
يجب ان تفهم البشر الذين تقسمهم البرمجة اللغوية إلى سبعة أنماط(من يهتم بالناس - من يهتم بالنشاطات - من يهتم بالأماكن - من يهتم بالأشياء - من يهتم بالمعلومات - من يهتم بالوقت - من يهتم بالمال) أو هم (اللوام - المسترضى - الواقعى - العقلانى - المشتت)فاهم حاجة؟ .. بالطبع تفهم لكن هل يفهم عادل؟
هناك مبدأ إعادة التأطير ومبدأ القولبة .. أن تتخذ نموذجاً لشخص ناجح تتبنى معتقداته وتراكيبه اللغوية واستراتيجيته، ثم تكون معتقداتك الخاصة وأنت ما زلت تعتنق معتقدات الشخص السابق .. لو كنت تخاف من الظلام فكل ما عليك هو أن تبرمج عقلك على التفكير كواحد لا يخاف الظلام!
هكذا نمت البرمجة اللغوية الحركية العصبية الذاتية هذه، وتحولت إلى طريقة لعلاج الاكتئاب والإدمان وعلاج الفوبيا .. صارت نظام تنمية ذاتية يعتمد على الحلقات الدراسية والاستشارات وجلسات العلاج .. تسربت إلى بلادنا العربية وصارت هوجة وموضة لا تنتهى، وهناك مواقع كثيرة تربطها بالإسلام باعتبار أن الإسلام يحض على البرمجة اللغوية وأن الأنبياء استخدمو أساليبها بنجاح تام .. طيب لماذا لا تكتفى بالدين إذن؟ لكن كما قلت فى المقال السابق، أعتقد أن أغلب علماء الدين الذين هاجموا البرمجة اللغوية العصبية هاجموها قبل ان يعرفوها جيداً .. وهذا ليس دفاعاً عنها قدر ما هو دفاع عن مبدأ الدقة، ومن الخطأ ان نتعامل معها كامتداد لليوجا والشامانية وطاقة التشى...
على كل حال يبدو ان باتلر لم يتعلم السماحة من طريقته هذه لأنه أراد عام 1996 ان يأخذ الكعكة كلها لنفسه، وطالب بأن تسجل الطريقة باعتبارها ملكية فكرية له وحده ..
عندما تقرأ الهجوم على هذه الطريقة تجد أنه من الصعب أن تتوقف .. لابد من كتاب كامل يستعرض هه الآراء .. يقولون أنه بعد 30 سنة من وجودها مازالت لم تقيم علمياً بما يكفى .. لا يوجد لها كيان متكامل من الأساليب العلمية القابلة للتطبيق ..
عام 1984 قام عالم اسمه شاربلى بتقييم 15 دراسة حول هذه الظاهرة فوجد ان البحث العلمى لا يؤيد جدواها، ونتائجها غير قابلة للتكرار ..عدم القابلية لتكرار هى الصفة المميزة للعلم الزائف أو هرش المخ عدم المؤاخذة .. علماء آخرون قالوا بالحرف: ((ال NLP قد جذبت أتباعاً كثيرين بينما هى لا تزيد على خدعة نفسية)) .. ((حتى التقنيات الناجحة نوعاً التى تمارسها البرمجة ليست من اختراعها بل هى من أساليب أخرى سابقة .. لم يعد أحد يذكر البرمجة اللغوية ضمن أساليب العلاج النفسى)) عالم آخر يقول: (( إنها التغيير من أجل التغيير فقط)) ..
يقول ساتام ساسانجيرا عام 2005 إن شعبية ال NLP ليست دليلا على فعاليتها، بل على قدرة الهراء الخارقة على هزيمة العلم .. إن ال NLP عجينة نصف مخبوزة من علم النفس الشعبى والعلم الزائف ..
يقول تونى روبيرز: البرمجة نفعية جداً .. تضم إلى ترسانتها كل وسيلة تثبت نجاحها حتى لو لم تكن مدعومة علمياً .. لا أحد من مدربى البرمجة قد أجرى أبحاثاً حقيقية للبرهنة عليها، طريقة العمل هى: تظاهر بأن الطريقة تعمل .. لو لم تحصل على نتيجة جرب شيئاً آخر .. عن الاسم الغريب تقول مارجريت سنجر إن باندلر اعترف أنه اخترع الاسم من مجموعة كتب متناثرة على أرض سيارته عندما سأله رجل شرطة عن عمله!
على شبكة الإنترنت قرأت لقارئ عربى ذكى يهاجم أحد أنبياء البرمجة اللغوية فى الفضائيات، فيسأله: هل قام تلاميذه بإنشاء المراكز الحيوية التى تفيد المجتمع أم قاموا فقط بانشاء مراكز التدريب لنفس المجال وفى نفس الاتجاه؟!!
هذه هى الحقيقة .. الطريقة الوحيدة للاستفادة من ال NLP هى أن تصير مدرباً لها، وأن تؤلف عنها كتابين، وأن تنشئ مركزاً يعلمها .. هؤلاء الذين فعلوا ذلك هم الذين ظفروا بالخير العميم ..
ترى هل يفهم (عادل) هذا؟ .. هل يمكنه أن يفتتح مركزا لتعليم البرمجة اللغوية العصبية كمشروع عمره الذى يدر الذهب، ويخرس المتحذلقين من أمثالى؟ .. لا أعتقد .. لقد وصل القطار إلى المحطة، وابتعدت (رانية) بخطوات رشيقة لتلحق بالمترو، فلم يعد لدى (عادل) وقت لسماع أى شىء سوى صياح مراقب اللجنة لانه يحاول الغش ..

الأنماط الأربعة :

1. المسترضي:كلماته : الموافقة "أوافق على كل ما تقول وأود أن تكون سعيدا "
جسمه: استرضاء " أنا عاجز " وقفة الضحية.
داخليا: " أحس أنني لاشيء ، فبدونك أنا ميت ولا قيمة لي".

2. اللوام :

كلماته : غير موافق " لا تقوم بشيء على وجهه الصحيح . ما بك؟"
جسمه : يتهم " أنا الرئيس هنا "
داخليا : " أنا وحيد وغير ناجح"


3. الكمبيوتر

كلماته : عقلاني جدا ولا يعبر عن عواطفه ومشاعره
جسمه : " أنا هادئ وبارد ومتماسك "
داخليا : " أحس بأني عرضة للانتقاد".

4. المشتت :

كلماته : لا علاقة لها بالموضوع
جسمه : على شكل زاوية " أنا في مكان آخر".
داخليا " لا أحد يهتم ولا مكان لي هنا ".

وهل كل هذا ما عندنا ..؟ هناك نمط خامس وهو "المتوازن" أو "السوي" وهنا " كله" يسير في اتجاه واحد فكلماته ووجهه وبدنه في اتجاه واحد . العلاقات تقوم على البساطة والصدق ولا يحس هؤلاء بتهديد لتقديرهم لأنفسهم ولا يحتاجون للاسترضاء أو اللوم ... الخ , والمتوازن هو الأقدر على أقامة علاقات اجتماعية ناجحة وتجاوز المحن. وإذا كان المتوازن يبدو بعيدا عن الواقع فان بإمكانه أن يسترضي ويلوم ويشتت .الفرق هو انه يعلم ما يعمله ويتحمل العواقب.

والمتوازن(او المتزن او السوي)

يعتذر إذا اخطأ ولكنه يعتذر عن سلوك لا عن وجود وينتقد مسلكا ولا يلوم شخصا ويقدم البديل كذلك . وإذا كان محاضرا فانه يظهر أحاسيسه ويتحرك ببساطة أثناء الشرح وإذا أراد أن يغير الموضوع فبإمكانه أن يقول ما سيفعل بدلا من ( النطنطة ) هنا وهناك.


يصعب التخلي عن العادات القديمة وتبني " التوازن" ومما يساعد على ذلك عليك أن تتعرف على المخاوف التي تبعدك عن " المتوازن":
1/ قد اخطىء
2/ قد لا يعجب الآخرين ما أفعل
3/ سينتقدني أحدُهم .
4/ لعلي أفرض نفسي عليهم
5/ ستظن أني لست طيبة.
6/ سيظن الآخرون أني لست مثاليا
7/ قد يهجرني صديقي

فإذا وصلت إلى ما سيأتي تكون " متوازنا":

1/ لا بد أن أخطئ إذا قمت بنشاط وخاصة نشاط جديد .
2/ لابد أن يكون هناك من لا يحب ما أفعل وهذا طبيعي.
3/ سينتقدني البعضُ وبعضُ النقدِ مهم.
4/ نعم، في كل مرة أقاطع الآخرين فاني افرض نفسي عليهم .
5/ قد تظن أني لست طيبة . سأعيش بهذا .
6/ لا احتاج لأكون مثاليا بل إنسانا.
7/ إذا هجرني فربما يحتاج لهذا، وأستطيع أن أعيش بهذا .

القوانين التي يعيشونها( الخاصية الثالثة)

كل أسرة لها قواعدها وقوانينها التي يفترض أن يعيش أفراد الأسرة وَفقها. فهناك قوانين متعلقة بالمال ونظافة المنزل والمسؤوليات ومن المهم التحدث بوضوح عن هذه القوانين ولكن هناك قوانين يصعب اكتشافها مع أنها تشكل قوة خفية تتحرك داخل المنزل . وهذه القوانين تتحكم في " حرية التعليق والنقد"
وهذه الحرية لها أربعة مجالات :

1. ما لذي يمكنك أن تقوله عما ترى وتسمع ؟
2. لمن تقول هذا ؟
3. ما لذي يحدث لك إذا خالفت أحدَهم؟
4. كيف تسأل إذا أردت أن تفهم (بل : هل تسأل)؟

العصر للاستشارات التربوية
‏استشارات‏/‏خدمات أعمال‏ • ‏20,816‏ من تسجيلات الإعجاب
‎Options for this story‎
نموذج فرجينيا ساتير في مهارات الإلقاء ...
ملخص من اعداد مركز العصر للاستاشارات التربوية لعموم النفع والفائدة...
لا يخفى علينا ما لمهارات الالقاء مهما قلت من اهمية في حياتنا سواء كنا مدربين-متحدثين-شعراء وغيرها من المهن التي تتطلب ذلك .. فمتقن هذه المهارات له تاثير اكبر على المتلقي
نموذج فرجينيا ساتير يلخص حالات الملقي على خشبة المسرح في خمس حالات على النحو التالي:
- Blamer وهو الذي يستخدم صيغة العتاب في القائه.
- Palacter وهو الذي يستخدم صيغة التوسل عند الإلقاء.
-Leveler وهو صاحب الوقفة والحركة والإيماءات المستوية والمتساوية اثناء الإلقاء.
- Computer وهو ذلك الذي يضع يده على ذقنه عند الاستماع اليك بانتباه واهتمام.
- Distracter وهو الذي يشوش نوعا ما على المتلقي لكثرة تحركه على المسرح.
تابعوا الفيديو للاستزادة
http://www.youtube.com/watch?v=cbkSGmjT9ss&feature=share










موقع اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sgda.ahlamontada.net
 
البرامج العقلية العليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد  :: القسم الخاص بعلم النفس :: منتدى المستشار الاسري-
انتقل الى: