اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ياضيــــــــفنا قد زرتــــــــــــــنا فوجدتنا
نحن الضيوف وانت رب المنزلي
نسعد بقدومك ونتشرف بتسجيلك معنا
لايحتاج بان تسجيل كل شي متاح بدون تسجيل
مع العلم ان اجراءت التسجيل فقط بخطوتين


اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد

المدرب د . صالح غرم الله الغامدي
 
الرئيسيةصالح الغامديالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نموذج الارشاد النفسي والصحة النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

الموقع الموقع : دكتوراه من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي علوم نفسية والارشاد الطلابي ماجستير علوم نفسية وتنمية بشرية من كلية كينغستون لإدارة الأعمال و البحث العلمي بكالوريوس علم نفس جامعة الملك سعود تخصص إكلينيكي دبلوم توجيه وإرشاد طلابي واسرى جامعة الدمام مدرب معتمد من المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات وجودة التعليم دبلوم برمجة لغوية عصبية من ريسر الأمريكي ممارس للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس متقدم للبرمجة اللغوية العصبية من ريسر الأمريكي ممارس برمجة لغوية عصبية من المركز الكندي للتدريب من الدكتور ابراهيم الفقي يرحمه الله دبلوم برمجة عصبية الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية دبلوم مدرب معتمد لدورات التدريبية المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات دبلوم الوقوف أمام الكاميرا من خدمة المجتمع والتدريب بجامعة الملك سعود ممارس التنويم الإيحائي البورد الأمريكي مدرب معتمد التفكير بطريقة تريز المجموعة الدولية للتدريب والاستشارات مدرب معتمد ومحلل للخط للجر فولوجي من أكاديمية الخط الفرنسية العالمية مدرب معتمد للبرمجة اللغوية العصبية من الريسر الأمريكي بولاية نيوجيرسي رقم الاعتماد : 007002 -- وكأرنية رقم 9623 مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع د ابراهيم الفقي دبلوم لغة انجليزية من أكاديمية كامبردج دبلوم تطبيق في علم النفس العيادي في المستشفى العسكري دبلوم اعداد مدربين معتمدة من اكاديمية جونهيفر - بريطانيا اخصائي تدريب معتمد من مركز كامبريدج - لندن مدرب معتمد من البورد العربي مدرب اعداد مدربين معتمد من اكاديمية جون هيفر - بريطانيا مدرب معتمدة من اكاديمية ISR - بريطانيا مدرب تطوير اداء المدربين معتمدة من ( ISR ) بريطانيا مدرب فن الالقاء صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات المدرب الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب فن اعداد الحقائب التدريبية صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي مدرب مهارات التواصل الفعال صادرة من اكاديمية ايجابيون ومعتمدة من البورد العربي عضوية اكاديمية ايجابيون الذهبية مدرب للغة الجسد المستوى الاول من البورد الخليجي مدرب معتمد من البورد الخليجي مدرب محلل وكبير مدربين للجر فولوجي مدرب قاري للوجيه بطريقة إدوارد جونز ( الفراسة ) مدرب معتمد من البورد الامريكى للتفكير بلا حدود مدرب معتمد من الاكاديمية لندن مدرب معتمد من الاكاديمية الامريكية العالمية مدرب معتمد من الاتحاد العربي للأعلام والتنمية مدرب للتوافق الزواجي والاسري عن طريق خط اليد مستشار تربوي من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر رقم العضوية 1236 مستشار اسرى من الاكاديمية الدولية للتدريب والتنمية بمصر مستشار اسرى وتربوي من الاتحاد العالمي للتدريب بأمريكا مدرب معتمد لمقياس هيرمان من المركز الكندي التابع للدكتور ابراهيم الفقي رحمة الله علية شهادة حضور دورة مقياس هيرمان من المركز العالمي الكندي بمونتريال شهادة حضور ملتقى انت سر التغير من د وايت سمول ومحمد عاشور مدرب معتمد من التربية والتعليم ومصمم للحقائب التدريبية

مُساهمةموضوع: نموذج الارشاد النفسي والصحة النفسية   الجمعة نوفمبر 15, 2013 7:04 pm


الفصل الاول : الذات والسلوك
المبحث الاول :اولوية الحاجة الى الذات
يحتاج الانسان لذاته اكثر من حاجته لاي شيء اخر وتتزايد هذه الحاجة مع تقدم العمر وهي خلاصة كل الحاجات الاخرى على تنوعها ولذلك فيجب عليه ان يتعامل معها بالاسلوب الصحيح، اسلوب المعرفة والمحبة والتنمية والممارسة. فما هي الذات ومن الذي يملك القدرة على تغييرها وكيف تتزايد الحاجة لها؟
1- الذات :
ذاتك هي أنت بكل ما فيك في كل الابعاد الجسمية والنفسية والاجتماعية.
2- القدرة على التغيير في الذات :
يكتسب الفرد خلال رحلة نموه ثقافة المجتمع والكثير من الخبرات التراكمية التي بالرغم من انها كانت قابلة للتغيير في مرحلة ما الا انها تصل الى الثبات في وقت ما فلا يكون هناك من هو اقدر على زعزعة هذا الثبات اكثر من الشخص نفسه وذلك في محاولاته لاشباع حاجاته التي قد تتطلب ان يغير في ذاته فيفعل ذلك، متغلبا بذلك على عقبتي المألوفية للسلوك والخوف من الجديد مستخدما لاجل ذلك ديناميات اساسية هي الوعي والتمايز والتدعيم والمتابعة والملاحظة والتسجيل.
3- تزايد الحاجة الى الذات :
كلما زاد عمر الانسان كلما ازدادت حاجته لذاته وقلت حاجته للاخرين فهو كطفل يعتمد كليا على الاخرين ثم مع تقدمه في العمر يحتاجهم في تعلم المهارات المرتبطة بتنمية الذات ومع دخول المدرسة يحتاجهم في تعلم الاشياء اللازمة لتطوير النمو الذاتي والاجتماعي ويتواصل نمو الشخصية مرورا بالمراحل العمرية المتعددة وصولا الى النضج، وخلال هذه المراحل تتضاءل حاجة الانسان للاخرين وتتزايد في المقابل حاجته لذاته الى ان يصل لمرحلة الاستقلاية فيتحول بذلك من معتمد على الاخرين الى معتمد على ذاته.
المبحث الثاني : السلوك الانساني
1- السلوك الانساني ومجموعة الصور العقلية
السلوك هو كل نشاط يقوم به الانسان ويمكن الاستدلال عليه وملاحظته ويتكون السلوك الكلي من الانفعالات والتفكير والافعال والوظائف العضوية الداخلية بالجسم، وكل هذه المكونات مترابطة ببعضها البعض وتؤثر ببعضها البعض بحسب نظرية الاختيار. وبما ان عقل الانسان يتضمن صورا لجميع الحاجات والرغبات فان السلوك يرتبط ارتباطا وثيقا بتلك الصور، حيث ان الفرد حين شعوره بحاجة معينة فانه يستدعي الصور العقلية الخاصة بها ومع ادراكه لمحيطه عبر مرشحات الادراك تتكون لديه صورة معينة عن امكانية اشباع هذه الحاجة فان حدث تتطابق بينها وبين الصورة الموجودة لديه سابقا فانه يقوم باشباع هذه الحاجة، وان لم تتطابق فانه يشعر بالاحباط جراء عدم اشباعها فيقوم الجهاز السلوكي بتوليد سلوكيات لسد الفجوة بين الصورتين فتأتي السلوكيات اما فعالة واما مدمرة للذات فتؤدي الى مشكلات نفسية، ولكن في كلا الحالتين يجب ان نعلم ان السلوك من اختيار الفرد وهو المسؤول الوحيد عنه وهو وحده من يمكنه تغييره او الابقاء عليه.
2- السلوك وقاعدة المفاهيم الثلاثة
تعتمد نظرية العلاج بالواقع على 3 مفاهيم اساسية وهي المسؤولية والواقع والصواب
اما المسؤولية فهي تعني قدرة الشخص على اشباع حاجاته دون ان يحرم الاخرين من اشباع حاجاتهم فيقدم بذلك لنفسه الاحترام منها ومن الاخرين وعلى العكس ان الشخص الغير مسؤول فانه لا يلقي بالا لما سبق ولا يبذل جهدا للحصول على احترام الذات من نفسه او من الاخرين فيقدم على اعمال غير مسؤولة في سبيل اشباع حاجاته دون الاكتراث بحاجات الاخرين. وتندرج المحاسبة في سياق هذا المفهوم وترى نظرية العلاج بالواقع ان السلوك المسؤول يؤدي الى الصحة النفسية
تقبل الواقع وتنمية الاحساس به والخبرات الحقيقية تندرج ضمن مفهوم الواقع الذي ترى نظرية العلاج بالواقع بضرورة مواجهة الفرد بسلوكه الحالي في اطار الواقع الذي يعيشه حالياوعليه فالنظرية تطلق مصطلح "اختيار سلوك غير سليم" على المشكلات التي يعانيها الفرد لانها تكون عبارة بسبب انفصاله عن الواقع واختيار عدم المسؤولية.
معايير الصواب والخطا تحددها منظومة قيم الفرد الداخلية والاجتماعية فياتي السلوك الذي يحترم او يتوافق مع تلك القيم سلوكا مسؤولا واقعيا بينما يكون السلوك المتعارض معها غير مسؤولا وغير واقعي. ومع ان نظرية العلاج بالواقع تذر من فرض القيم الشخصية للمرشد على المسترشد الا انها تؤكد وجود معايير متفق عليها بشان الخطا والصواب وهي التي توجد الرغبة لدى الفرد بتدعيم السلوك المسؤول وتغيير السلوك اللامسؤول لانه يتنافى مع تلك المعايير ومع حاجات الفرد.
3- حاجات الانسان باعتبارها دوافع للسلوك
خمس حاجات رئيسية هي الدوافع الاساسية لكل سلوك بحسب نظرية العلاج بالواقع تلك الحاجات هي:
حاجات البقاء
وتتمركز في العقل القديم الذي يلعب يشرف على العمليات الاساسية المهمة لعمل الجسم ولكنه يعجز احيانا عن القيام بتلك المهمة وحده فيستغيث بالعقل الجديد الذي يوضح للفرد حاجته الة امر محدد فيدفعه للسلوك الذي يشبع له تلك الحاجة.
الحاجة الى الانتماء
لان الانسان كائن اجتماعي ومع ان حاجة الانسان للاحساس بعويته الشخصية فانه يبقى في حاجة ماسة للانتماء الى الجماعة كي يتحقق لديه الاشباع، وف نظيرية العلاج بالواقع ترتبط هذه الحاجة ارتباطا وثيقا بالحب والمحبة المتبادلة بين الفرد والاخرين من حوله وفي حال عدم تحقق الاشباع فان الفرد قد يسلك سلوكا غير مسؤولا وغير واقعي في سبيل التخلص من الشعور بالاسى وعدم الارتياح الناشئ عن عدم اشباعها وقد يترجم ذلك سلوكيا في تجنب الاخرين برغم من ان ذلك لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا والحل هنا ان يوجد لديه الحافز على التغيير والعودة للسلوك المسؤول والواقعي.
الحاجة الى القوة
تتعدد مظاهر القوة وتتنوع بحسب الاشخاص والظروف ولكنها في كل الاحول يجب ان تشبع في حدودها الطبيعية يعني ذلك مع شعور الفرد بالاحترام من ذاته والاخرين، كما ترتبط هذه الحاجة ايضا بالحب والمحبة لان هذا الحب المتبادل بينه وبين الاخرين يؤدي الغرض في اشباع الحاجة الى الشعور بالاحترام بالرغم من ان هذا الارتباط ليس دائما. وللحفاظ على مستوى مقبول من السلوك يحقق الاحترام للفرد فان عليه ان يتعلم كيف يصوب اخطاءه ويزيد ثقته بنفسه كل ذلك يجب ان يصاحبه تقويم دائم فهذه الحاجة لا يمكن للفرد ان حصل عليها من الاخرين فقط وانما هي نتيجة لسلوكه الذي يجب ان يخضع للمعايرر المقبولة اجتماعيا وشخصيا كما ان عليه ان يكون ايجابيا في اطلاق الاحكام على سلوكه،والجدير بالذكر ان تعلم اشباع حاجة المحبة والجدارة بالاحترام يجب ان يبدأ تعلمه منذ الصغر.
الحاجة الى الحرية
تتعدد جوانب الحرية التي يحتاجها الفرد بدءا بالجوانب الشخصية وصولا الى المعنى العام لها وتبدو شدة الحاجة لها من خلال ما نعلمه من ان الكثيرين يحاربون ويموتون من اجل تحقيقها لانفسهم وللاخرين فهي في معناها العام انتفاء القيود برغم من ان هذا الانتفاء نسبيا وليس مطلقا.
الحاجة الى الترويح
هي احد الحاجات الفطرية المحركة للفرد بهدف الترويح عن النفس اضافة الى انها وسيلة للتعلم فالفرد القادر على تحقيق تلك الحاجة والذي لديه القدرة على الاستمتاع والترويح بما يتوافق مع المعايير القيمية الذاتية والاجتماعية سيقبل الناس عليه ويستانسون به فيحقق حاجة المحبة والاحترام وصولا الى القوة فيكون سلوكه واقعيا مسؤولا والا فستكون لديه مشكلات نفسية او بعبارة ادق فان سلوكه سيكون غير مسؤولا.
الفصل الثاني : نموذج التعامل مع الذات
لقد وضع هذا النموذج لتعديل السلوك غير المتوافق ثم تم تطويره لاجل ضرورة الانتقال بالارشاد النفسي من دائرة العلاج الضيقة الى دائرة الوقاية برحابتها، ويعرف هذا النموذج احيانا بنموذج 2\3\4 لتكونه من 3 اجزاء متفاعلة فيما بينها والتي تتلخص كالآتي :
1- معرفة الذات: تتكامل بجانبي التحكم والتمييز
2- محبة الذات : تتحقق بجوانب ثلاثة وهي التقبل، الحماية والتنمية للذات
3- ممارسة الذات : وتتكون من جوانب 4 وهي الفلسفة والرسالة والهدف والخطة.
وتعتبر النظرية ان الشخصية المتوافقة والصحة النفسية ما هي الا نتيجة تكامل هذه المكونات وتفاعلها هلى عمس الشخصية المضطربة التي تعاني خللا في احد هذه الجوانب او اكثر ما يؤدي الى اختلالات سلوكية.
وبما ان السلوك من اختيار الفرد فان العلاج يكون بتخليه عن السلوك غير السوي واستبداله بسلوك سوي يتوافق مع مفاهيم المسؤولية والواقعية والصواب مما يؤدي بالفرد الى اشباع رغباته وحاجاته.
المبحث الاول : المعرفة
بما ان ذاتي هي انا فان التعامل الصحيح معها يكون بمعرفة مدخلين اساسيين عما التحكم والتمييز
• التحكم هو اختيار السلوك والسيطرة على الافعال التي تؤدي الى السيطرة على الافكار والمشاعر مما يوصل الى اشباع الحاجات وتحقيق التوافق وبما ان السلوك هو من اختيار الفرد فان التحكم يعني القدرة على اختيار الافعال والسلوكيات التي تحقق التوافق وكذلك اختيار الاستجابة او عدمها مما يحتم على الفرد تحمل مسؤولية وتبعات هذا الاختيار.
• التمييز هو القدرة على ادراك جوانب الموقف السلوكي الاربعة وحسن التعامل معها، وتلك المكونات هي :
 الفعل وهو الجانب السلوكي النشط والظاهر الذي يقوم به الفرد.
 الفاعل هو الشخص القائم بالفعل وهو الذات.
 الانفعال وهو اضطراب حاد يصاحب الموقف ويؤدي الى سلسلة سريعة ومتداخلة من التغيرات الفسيولوجية التي قد تؤدي الى تداعي شخصية الفرد او توصله الى الانهيار في حال تكرار الانفعال على فترات متقاربة، وتمييز الانفعال عن غيره من مكونات الموقف يعني ان يفعل الفاعل ولا ينفعل.
 التفاعل وهو علاقة الفرد بالموقف وتشمل نوعية هذه العلاقة ومدتها وتقييمه الذاتي للموقف وهو كذلك امتداد للتفاعل الاجتماعي لدى الفرد الذي امتسبه بناء على الشخصية التي تشكلت لديه من خلال مجموعة القوى الاجتماعية وقوى الادوار والقوى الموقفية والقوى العضوية او الشخصية.
المبحث الثاني : المحبة
لا يتحقق حب الذات الا بعد معرفتها وادراكها كما ان هذا الحب هو مطلب تتمحور حوله جميع متطلبات التوافق الذاتي والاجتماعي، وتتحق هذه المحبة عبر بنود 3 هي التقبل، الحماية والتنمية.
1- تقبل الذات : لدى كل فرد مفهوم معين عن ذاته يسمى لصورة الذاتية تتكون من خلال ادراكه لذاتيته واجتماعيته وتنعكس تلك الصورة حكما على سلوكه. اما تقبل الذات فيعني قبولها كما هي من باب تكريمها وهذا التقبل الحقيقي يؤدي الى اختيار سلوك التوافق نتيجة الرؤية الواضحة الواقعية والايجابية للذات والعالم الخارجي.
ويؤكد علماء النفس ان ادراك قيمة الذات هو دليل على كفءة الاستقرار الداخلي للسلوك، ومع ذلك فهذا لا يعني قبول الجوانب السلبية في الذات دون السعي الى تطويرها بل يعني الارتقاء بالذات فلا تصبح تلك السلبيات عقدة تؤرق صاحبها. وفي حال التوافق وقبول الذات فان الفرد سيختار سلوكا تعويضيا عن جوانب القصور غير القابلة للتعديل في ذاته.
2- حماية الذات : ان مفهوم حماية الذات يتسع ليشمل الوقاية والعلاج من كل خطر يحدق بها، سواء اكان بدنيا او نفسيا وكلاهما يؤثر في الاخر ويتاثر به. والقاعدة الرئيسية ان السلوك بكل مطوناته من افعال وتفكير وانفعال سواء كان صحيحا او مدمرا للذات فهو من اختيار الفرد. وان الضبط الانفعالي هو المدخل لحماية الذات، ويشمل هذا الضبط او السيطرة 3 ابعاد مزدوجة : الثبات في مقابل التغيير، السعة مقابل الضيق والسطحية مقابل العمق.
الا ان تحقيق النضج الانفعالي يتحقق من خلال مجموعة من الاختيارات مكونة ما يعرف بالحائط السيكولوجي الذي يتكون بدوره من الامور التالية :
- اختيار سلوك السيطرة على الانفعال
- التدرب على تأجيل الاستجابة
- حجرة هادئة داخل الذات
- الهروب الايجابي
- تطهير التفكير
- تفعيل الترموستات المعنوي
3- تنمية الذات :
 أساس التنمية في معناها العام من وعي الناس وادراكهم لحاجتهم اليها, وهذا الادراك يعد نقطة الانطلاق الصحيحة لجهود التنمية في اي مجتمع.
 المفهوم والمعايير يقصد بتنمية الذات ذلك التغيير الايجابي والمتواصل في كل شخصية الفرد بما يمكنه من تحقيق اقصى اشباع ممكن لحاجاته وفق مفاهيم الواقعية والمسؤولية والصواب في سلوكه.
وتعني الواقعية عدم الانفصال عن الواقع بكل المعايير.
اما المسؤولية فتعني اشباع الحاجات عن طريق سلوكيات غير ضارة بالفرد او بالاخرين.
وفي معيار الصواب يجب ان لا يلحق السلوك ضررا بالنفس او البدن والا يخالف الاعتبارات الاخلاقية او النظم القانونية والاجتماعية.
تكمن المسألة اذا في اختيار القيم التي توجه التنمية في اتجاه محدد تلك القيم يجب ان تتناسب مع الواقع وخصائصه.
وللسلوك الذي يتوافق مع معيار الواقعية والمسؤولية والصواب مواصفات محددة وهي : الفعالية – الكفاءة – الملاءمة – المرونة – القدرة على الافادة من الخبرة – الاطمئنان الى الذات.
1- مراحل تنمية الذات اضافة الى معرفة الذات وحمايتها هناك مداخل اخرى لتنمية الذات وهي
- تنمية الاحساس بالكفاءة الذاتية والجدول التالي يوضح المعنى
- اما الخطوات اللازمة لتنمية الاحساس بالكفاءة الذاتية فهي
 الاقتناع بان قدرات الانسان موجودة فعلا وانما الفوارق تاتي من استثمار تلك القدرات او عدمه
 خلق الارادة الذاتية لتحقيق ما يرغب فيه الفرد على ان يصاحب ذلك تفاعل بين الارادة والقدرات والافعال.
2- التواصل الايجابي مع الذات والمقصود به التواصل الذي يتضمن الحب والتصالح والتفهم بما يشيع في النفس الاطمئنان والارادة والرغبة في التطوير واشباع الحاجات ومن امثلة هذا التواصل : تعرف الامكانات واستثمارها – الحوار الايجابي مع الذات.
3- استثمار خاصية الابداع واعادة التنظيم السلوكي
يتكون النظام السلوكي من مكونين هما: السلوكيات المنظمة المختزنة في عقل الفرد والسلوكيات التي يتم استنباطها من خلال عملية اعادة التنظيم.
والنتيجة ا ضافة جديدة بهدف تحقيق المزيد من السيطرة وتعد عملية اعادة التنظيم عملية مستمرة يتدفق خلالها تيار من السلوكيات التي تتولد فجاة كفكرة وقد تصبح ان تبناها المرء جزءا من شخصيته والتي بدورها تؤدي الى خلق تيار جديد من الاساليب للتفكير والمشاعر والفعل بما يضفي خصائص مميزة لشخصية الفرد, غير ان الانسان في الظروف الصعبة قلما يستنبط السلوكيات المناسبة كما انه من الصعب اقناع الاخرين بالخلي عن سلوكياتهم القديمة المنظمة بينما تعد عملية اعادة التنظيم استثمارا للحركة الفكرية الداخلية التي تغمر العقل بداية بادراك وجود افكار مقيدة يمكن ان تدخل في عالم الوعي فيتيسر الابداع السلوكي.

المبحث الثالث : الممارسة

هي الحياة وادارة الذات في اطار الاسرة والمجتمع بما فيه من تنظيمات وابنية اجتماعية ولاجل ممارسة صحيحة لا بد من عناصر اساسية.
المطلب الاول :عناصر الممارسة الصحيحة في التعامل مع الذات
1- الاهداف
تعريف الهدف هو امر ينشد الفرد الوصول اليه من خلال اجراءات وجهود معينة وهو استبصار للنتيجة المرغوبة مستقبلا انطلاقا من الحاضر بموجب عمليات واجرارءات وانشطة مقصودة للوصول الى غاية مقصودة هي النتيجة المبتغاة.
وفيما يلي اهمية وجود الاهداف : تنظيم التوجه, توضيح الرؤية, ترشيد الاداء, تحقيق الكفاءة في التخطيط, تحقيق الكفاءة القوى في التنفيذ, تحقيق الفاعلية في التقوين, تحقيق سيطرة افضل, توسيع فرصة الاختيار, التحفيز الداخلي.
وللاهداف انواع ومجالات منها الاهداف الفكرية, الاهداف المادية, الاهداف الجمالية, الاهداف الاجتماعية, الاهداف الروحية, الاهداف الجسمية, الاهداف الاخلاقية.
اما عن مواصفاتها ومعاييرها فالاهداف يجب ان تكون واضحة وظيفية واقعية كما انها تعبر عن مستوى الطموح.
ولا بد من تطوير الاهداف المحددة لتتوافق مع الظروف الموضوعية ويعد هذا التجديد سلوكا ايجابيا للتنمية ان كان له مبرراته الحقيقية.
يستطيع الفرد, حسب نظرية الاختيار لصاحبها وليم جلاسر ان يحقق سيطرة افضل على سلوكه عبر مداخل متعددة من بينها ما يتعلق بالاهداف. ان الافكار التي تضمنتها نظرية الاختيار في هذا الشأن تبدو سهلة, لكنها غاية في الاهمية, كما ان تطبيقها يقتضي نوعا من الارادة والجهد والتدريب الذاتي.
2- الخطة
يبدا التخطيط بتشخيص الواقع وتحديد الوسائل والتوقيتات والاساليب والطرق ووضع جميع الاحتمالات في لحسبان والخروج من ذلك كله بما ينبغي عمله ولا بد من التوضيح في ان عدم معرفة الشخص بامكاناته او المغالاة فيها قد يؤدي الى فشل في تنفيذ الخطة والوصول الى الهدف ولذلك لا بد ان تكون الخطة واضحة واقعية مرنة غير جامدة وقبل كل ذلك يجب ان يكون الفرد قد اختار سلوك المعرفة بالذات ومحبتها والا ستفقد الخطة قيمتها.
3- الرسالة
تختلف من فرد الى اخر ويقصد بها جوانب دور الفرد في الحياة فهي مستويات من الادوار بعضها اساسي والاخر ثانوي. وان الوضوح في تحديد هذه الادوار بما يتفق مع رسالة الفرد ويشبع الحاجات عبر سلوكيات تميزها الاوقعية والمسؤولية والصواب هذا الوضوح يدل على توافق لدى الفرد.
4- الفلسفة
المقصود بالفلسفة هنا هي رؤية الفرد التي يتميز بها في وسطه ولا بد ان تكون متسقة في مكوناتها وحين سوية فانها تحقق له احترام نفسه واحترام الاخرين وحبهم.
المطلب الثاني : الديناميات النفسية في الممارسات لدى حالات سوء التوافق
تظهر حالات المعاناة وسوء التوافق اضطرابا ملحوظا في الممارسة بمكوناتها الاربعة : الاهداف, الخطط, الفلسفة, الرسالة في الحياة. فهذه المكونات اما انها غير موجودة اصلا, او انها تتصف بالاختلال والتناقض وعدم الواقعية. وقد اظهرت المقابلات المتعمقة مع حالات سوء التوافق, انه تعتمل في قوان شخصياتهم مجموعة من الدينامية التفسية, يهمنا منها ما يتعلق (بالممارسة) باعتبارها احد جوانب التعامل مع الذات, وتتمثل هذه الديناميات في :
1- اضطراب النظرة تجاه ثلاثية الزمن
يقصد بثلاثية الزمن الماضي والحاضر والمستقبل.
فالماضي بكل ما يختزن من خبرات قد انقضى ويكمن الامر في اختيار الفرد وبجعل تلك المخزون محركا للانفعلات المدمرة للذات او الانفصال عن الحاضر والاغراق في الماضي وفي كلتا الحالتين يؤدي ذلك الى اشكال متعددة من المعاناة النفسية وما على اولئك الى ان يدركوا ان الماضي ليس ملكا لهم وان وان الحاضر و المستقبل هو في ايديهم وعليهم لا ان لا يفسدوا حاضرهم ويدمروا مستقبلهم باختيارهم لسلوكيات الاغراق في الماضي واستحضار انفعالاته المؤلمة.
2- اضطراب التوقع في التعامل مع الواقع
الواقع هو الحاضر الموجود والقائم ويرتبط بثلاثية الزمن اما التوقع فهو الصورة الذهنية للمستقبل ولا بد ان يكون لها جذور في الواقع والا كانت وهما معذبا للذات لان اصحابها اختاروا توقعات غير واقعية سواء بالاغراق في الامل او الياس والتشاؤم ويؤدي هذا الاضطراب في التوقع الى سوء توافق لدى الفرد.
3- الجمود الانساني وتقيد الطاقة الذهنية
نجد الجمود الوجداني لدى الافراد الذين لا يبدون اهتماما انفعاليا باهداف معينة يعانون من التبلد الانفعالي وينطبق ذلك ايضا على الحالات التي تعاني من سرعة الاستثارة ويؤودي ذلك الى توقف اتطور الذاتي والحل هو العودة الى التعامل مع الذات بشكل سليم. اما تقييد الطاقة الذهنية فالمقصود بها هؤلاء الذين يبذلون جهدا اضافيا في سبيل تحقيق اسهل المقاصد يؤدي ذلك الى احجامهم عن التفكير في اهدافهم وطرق تحقيقها وتصبح سلوكياتهم وليدة اللحظة ننما يؤدي الى مزيد من المعاناة ليس فقط جراء الفشل ولكن ايضا جراء تدني نظرتهم لذواتهم جراء هذا الفشل واهتزاز الثقة بالنفس لديهم.
المطلب الثالث : تنمية فاعلية الذات
مدخل الى ممارسة حياتية ناجحة
1- تعريف فاعلية الذات واهميتها
فاعلية الذات هي التوقع الموجود لدى الشخص بقدرته على اداء السلوك الذي يحقق نتائج مرغوب فيها وتشبع حاجاته وتختلف توقعات النتائج عن توقعات الفاعلية الاولى تعني التنبؤ بالنتائج بينما تشير الاولى الى ثقة في القدرة على اداء السلوك المؤدي لتلك النتائج.يحتاج الفرد تنمية فاعلية الذات في سياق وضع الاهداف والخطط وتبني الفلسفة والرسالة تؤثر في الطاقة تاثيرا ايجابيا كما تصبح متغيرا اساسيا في توافق الفرد ونجاح ممارسته في الحياة اذا ارتبطت بابعاد الممارسة الاربعة : اهداف خطة رسالة فلفسة
2- العوامل المؤثرة في فاعلية الذات
هناك بعض العوامل التي تؤثر في فاعلية الذات بما ينعكس على سلوكه وتتلخص تلك العوامل بما يلي :
 الانجازات الادائية
 الخبرات البديلة
 الاستعداد للاقناع والافتناع
 الاستثارة الانفعالية
 معايير السلوك الداخلية.


موقع اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sgda.ahlamontada.net
 
نموذج الارشاد النفسي والصحة النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الامين للتدريب والاستشارات عن بعد  :: القسم الخاص بعلم النفس :: منتدى المستشار الاسري-
انتقل الى: